الهيئة السياسية لحركة نداء تونس: تحديد موعد اجتماع المكتب التنفيذي ودعوة أصحاب مبادرة «النداء» للحضور

حددت الهيئة السياسية لحركة نداء تونس المجتمعة مساء يوم الجمعة المنقضي موعد انعقاد المكتب التنفيذي في 17 من الشهر الجاري كما ناقشت الهيئة محاور أخرى على غرار المخطط الخماسي ومبادرة «النداء» من اجل إنقاذ الحزب.

في الوقت الذي تعد فيه مجموعة 57 لمبادرة «النداء» ملامح خارطة طريقهم بالعمل على جمع الامضاءات المساندة لمبادرتهم في مختلف الجهات ونيل ثقة المناضلين والقيادات التي اختارت الابتعاد عن الحزب بعد ازمته، تواصل الهيئة السياسية المنبثقة عن مؤتمر سوسة غير معترف بها من قبل هذه المبادرة اجتماعاتها وتحديد مواعيدها المقبلة بل تؤكد انها تسعى الى استيعاب هذه المجموعة من خلال دعوتها للحضور لاجتماع المكتب التنفيذي منتصف الشهر الجاري.

افاد سفيان طوبال عضو الهيئة السياسية لـ«المغرب» ان الاجتماع تمحور أساسا حول تحديد موعد انعقاد المكتب التنفيذي فضلا عن تكوين لجنة الاعداد للمؤتمر والتى يحرص الحزب على ان يكون نهاية شهر جويلية ولكن اللجنة التى ستتكون ستحدد الموعد وستعلن عنه وعن الروزنامة الكاملة لهذا المؤتمر، اما فيما يتعلق بإمكانية تأخيره الى موعد اخر، فأوضح طوبال ان اللجنة هي التي ستحدد ذلك ولكن ان تم التاخير فلن يكون لاكثر من شهر ، فضلا عن تكوين لجنة الانخراطات مشيرا الى ان هذه الانخراطات جاهزة، ومن المنتظر ان تقدم ترشحات اعضاء اللجنة الأسبوع المقبل خلال اجتماع الهيئة السياسية لعرضها على اجتماع المكتب التنفيذي.

من المحاور الأخرى التى تطرقت اليها الهيئة السياسية هي وثيقة المخطط الخماسي للتنمية التى ستكون محور لقاء رئيس الحكومة الحبيب الصيد بممثلي الائتلاف الحاكم الاسبوع المقبل ، وبخصوص «النداء» من اجل اعادة انقاذ حركة نداء بين طوبال ان ممثلي الهيئة المكلفين بالاتصال بهذه المجموعة طرحا على الهيئة المقترحات المقدمة والمشاورات التى جمعت الطرفين مشددا على الاستعداد للتعامل الايجابي مع المبادرة في إطار مؤتمر سوسة.

في السياق ذاته أوضح طوبال ان تحديد موعد 17 افريل لاجتماع المكتب التنفيذي يهدف الى لم شمل كل الاطراف وحتى يكون الجميع حاضرا بما في ذلك مجموعة 57 ، ولذلك تكونت لجان للإعداد لهذا الموعد وايضا للنظر في وثيقة مبادئ الحركة لعرضها في اجتماع الهيئة 

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا