تونس وحكومة السراج: دعم رسمي وتوجس من الفشل

لا تجد السلطات التونسية، رئاسة جمهورية ورئاسة حكومة، في الملف الليبي ما تقدم عليه غير الانتظار. فهي وان أعلنت دعمها لحكومة السّراج ستراقب ما يحققه على الأرض وهي مدركة بأنها لن تتجنب التدخل الأجنبي في ليبيا الا بـ«معجزة».
لم يتأخر إعلان الموقف الرسمي

التونسي من دخول حكومة السراج إلى العاصمة الليبية طرابلس، فقد أعربت تونس، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن ترحيبها بتحول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى العاصمة الليبية.
واعتبرت هذا بمثابة خطوة هامة فى مسار تفعيل العملية السياسية بليبيا، وهي الورقة التي لعبتها تونس ودول الجوار الليبي في اجتماعهم الثامن المنعقد بتونس في 22 مارس الفارط.

هذه الخطوة التي قال بيان وزارة الشؤون الخارجية الصادر أمس، انها خطوة كبيرة لم يغب عنه الإشارة إلي الإشكال الأكبر الذي تواجهه حكومة السراج، وهو الدعم الداخلي، فالموقف الرسمي التونسي تضمن دعوة ملحة لكافة الأطراف الليبية لدعم ومساندة حكومة الوفاق الوطني ومساعدتها على مباشرة مهامها ومواجهة الإرهاب وتأمين الحدود وتحسين الظروف المعيشية للشعب الليبى وتمكينه من مقومات الأمن والاستقرار.

فالسلطات التونسية، وفق ما أشارت إليه مصادر من رئاسة الجمهورية تدرك ان حكومة فايز السراج تواجه عدة عقبات (انظر مقال مصطفى الجرئ) وان نجاحها لن يكون بالامر الهين ما لم تحظ بالدعم المحلي والدولي.
وهنا تعرض تونس واسطتها، فهي ووفق التصريحات الرسمية، حريصة على «لم شمل جميع الأشقاء الليبيين» وتقريب وجهات النظر بينهم. كما انها مستعدّة لمواصلة دورها الذي لعبته في تشكيل حكومة الوفاق.

وتشكل حكومة الوفاق الليبية بمقتضي مفاوضات الصخيرات بالمملكة المغربية، ليس إلا الخطوة الأولى في الاتفاق السياسي بين الليبيين الذي تم برعاية الأمم المتحدة، فالخطوات القادمة والتي..... 

لقراءة بقية المقال 

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية