خلال الشهر المقبل آفاق تونس: بين البقاء في الحكومة أوالانسحاب منها

خلال الثلث الأول من شهر افريل المقبل سيحدد حزب أفاق تونس صاحب اقل مقاعد برلمانية في حكومة الحبيب الصيد توجهاته المقبلة وسيختار بين المواصلة في هذه التجربة مع الرباعي الحاكم ام إنهاء المشوار واختيار الانسحاب من خلال تقييم هذه التجربة التي مر عليها أكثر من

سنة ومن خلال تقييم الأداء الحكومي بصفة عامة ، بالإضافة إلى إحداث تغييرات صلب هيكلة الحزب.

تفيد مصادر للمغرب ان اجتماع المجلس الوطني لحزب أفاق تونس في العاشر من الشهر المقبل سيكون «حاسما» على جميع المستويات من حيث بقاء الحزب من عدمه في الحكومة، او اخذ مسافة منهافضلا عن إعادة هيكلة وتوزيع المهام داخل أفاق تونس.
يستعد منذ مدة حزب آفاق تونس لاجتماع مجلسه الوطني المنتظر انعقاده في 10 افريل المقبل والذي سيناقش فيه الأعضاء المجتمعون تقييم وجود الحزب في الحكومة ، فضلا عن تقييم الأداء الحكومي وبالتالي مواصلة التجربة في حكومة الائتلاف الحاكم أو الانسحاب منها ، هذه التقييمات والنقاشات انطلقت مسبقا في المجالس الجهوية ليتمكن المجلس من اخذ القرار «الصائب»

فشل واضح
تنقسم الآراء داخل آفاق تونس بخصوص وجود الحزب في حكومة الحبيب الصيد إلى قسمين وتختلف التقييمات إلى رأيين، فقسم يرى أن الحزب استفاد من هذه التجربة.

أما القسم الثاني ويمثل عددا هاما من القيادات في المجلس الوطني لأفاق ومن النواب في المجلس، فيرى ان هناك فشلا واضحا في الأداء الحكومي خاصة مع وجود حركة النهضة وما لذلك من تأثير على صورة الحزب إلى جانب عدم القدرة على التغيير وغياب سياسة نقدية تجاه سياسات الحكومة الاختلاف الثاني بين هذه القيادات يكمن على مستوى الحلول التي يمكن إتباعها والقرارات التي يجب ان تتمخض عنها والتي تصل إلى حد الإعلان عن التخلي عن الائتلاف الحكومي والانسحاب من الحكومة لأنها تعتبر أيضا ان الاحزاب التي انتخبت لا تحكم بل هناك قوى أخرى هي التي تتحكم وتحكم في البلاد، حيث تفيد مصادر لـ«المغرب» ان.... 

لقراءة بقية المقالاشترك في المغرب إبتداء من 20 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا