وكتابة الدولة لأملاك الدولة والشؤون العقارية لإيجاد حلّ نهائي لإشكالية هذه الضيعة.
وأشار رئيس جمعية حماية واحات جمنة الطاهر الطاهري، إلى وجود بوادر لحل إشكالية ضيعة ستيل في المدة القليلة القادمة خاصّة وأنّ الأهالي قد اجمعوا خلال هذا الاجتماع وذلك بالتصويت برفع اليد على القبول بمقترح وزارة أملاك الدولة الذي ينص على تكوين شركة إحياء بمساهمة مشتركة بين الأهالي والدولة تكون فيها النسبة الأكبر من المساهمة لأهالي المنطقة بحوالي 66 في المائة على حد تعبيره مع كراء الضيعة للطرف الجمني بسعر رمزي على مدّة تتراوح بين 25 و30 سنة قابلة للتجديد وتسخير عائدات هذه الضيعة من التمور
لخدمة التنمية بالجهة عبر بعث بعض المشاريع خاصة في القطاع الفلاحي، إضافة إلى تكوين مجلس إدارة مشترك بين الدولة والأهالي يكون فيه دور الدولة بالأساس رقابيا في حين يتولى ممثلو الأهالي تسيير الضيعة.
وأضاف الطاهري أنه وبحكم كون الجمعية التي تسير الضيعة تمثل اهالي المنطقة وتعمل على تنفيذ مقترحاتهم فإنها ستباشر الإجراءات العملية والقانونية بالاتفاق مع الوزارة لإمضاء اتفاقية تضع حدا للخلاف حول مصير ضيعة ستيل عقب الجدل الذي انطلق منذ قرابة خمسة أشهر.
وأكّد المكلف بالإعلام بكتابة الدولة لأملاك الدولة والشؤون العقارية في تصريح صباح أمس أن التوجّه نحو تكوين شركة إحياء تجمع بين الدولة وأهالي منطقة جمنة بهدف التوصل إلى حلّ لإشكالية هنشير ستيل والمحافظة على مردودية هذا المشروع وتوظيف عائداته لخدمة التنمية.