نداء من اجل إعادة بناء حركة نداء تونس: 3 وزراء آخرين يساندون المبادرة .. تكوين لجنة للاتصال بجميع الندائيين

اجتمع مساء يوم الاثنين المنقضي أصحاب مبادرة النداء من اجل اعادة نداء تونس وتم الاتفاق على تعميم المبادرة على كامل الجهات التونسية فضلا عن تكوين لجنة اتصال وتواصل تسهر على الاتصال مع كل الأطراف، كما أعرب ثلاثة وزراء آخرين عن دعمهم لهذه المبادرة.

أطلق عدد من الأعضاء الحاليين و المستقيلين والمجمدين لعضويتهم مناشترك في المغرب إبتداء من 20 د مختلف الهياكل بحركة نداء تونس الأسبوع الماضي من اجل اعادة بناء مشروع الحزب ولم شمل الندائيين حول حزب تمكن من الفوز بالاستحقاقات الانتخابية الماضية ، المبادرة كما وصفها أصحابها هي المحاولة الأخيرة من اجل النداء ومن اجل الناخبيين الذين وثقوا بالحزب وصوتوا له ليسترجع مكانته كحزب حاكم بعد ان تشتت وانقسم، وليس طمعا لا في القيادة ولا في المناصب.

النائبة ليلى الشتاوى ومن بين أصحاب هذه المبادرة قالت في تصريح لـ«المغرب» ان اجتماعا عقد يوم الاثنين الماضي حضرته عدة أطراف تم التطرق فيه إلى عدة مسائل وتم الاتفاق على مواصلة التفاعل مع تساؤلات المناضلين والمناضلات في الجهات الذين عبروا عن تفهمهم ومساندتهم للمبادرة ولذلك تم اعتبارهم لجان مساندة للتعريف أكثر بالمبادرة وتعميمها .

تكوين لجنة
في السياق ذاته أكدت الشتاوي انه تقرر أيضا تكوين لجنة تواصل لها مهمة التواصل مع كل الاطراف سواء في الهيئة السياسية المنبثقة عن مؤتمر سوسة او أطراف أخرى على غرار نواب الكتلة الحرة وكل الذين انسحبوا أو جمدوا عضوتهم من النداء، مشيرة الى انه لم يتم بعد تحديد اعضاء هذه اللجنة.

هذه اللجنة ستحاول خلق مناخ ملائم للتحاور بين مختلف الأطراف لإيجاد خارطة طريق توافقية ، الشتاوي أفادت انه من المؤكد ان الوضع الحالي للنداء سيجعل العديد يتنازل قليلا مع الخروج من الشخصنة ولكن ذلك يتطلب وقتا.اشترك في المغرب إبتداء من 20 د

المجتمعون قيموا أيضا اجتماع نداء تونس بمناسبة إحياء الذكرى 60 لعيد الاستقلال بقصر المؤتمرات والذي حضره عدد من أصحاب المبادرة و وفق الشتاوي فان صورة ضبابية طبعت الاجتماع وفضلا عن تقديم خطاب لم يكن توحيديا بل فيه تغليب طرف على آخر بينما كان من الأجدر ان يكون خطابا أكثر واقعية وان لا يهاجم اي طرف من الأطراف اي ان يكون بناء.

ولئن يتفهم أصحاب المبادرة الوضع الصعب الذي يمر به الحزب وتزامن اجتماع قصر المؤتمرات مع اجتماع حركة مشروع تونس لمحسن مرزوق في المنزه والضغط الموجود من تنافس الا ان الظرف يفرض ان يكون الخطاب اكثر وضوح والا يظل أسير الشخصنة والتشنج على حد تعبيرهم.

اللومي وشاكر والشاهد مساندون
المبادرة التي يساندها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي من المنتظر ان ينضم اليها كل من الوزراء سليم شاكر وزير المالية وسلمى اللومي وزيرة السياحة فضلا عن وزير الشؤون المحلية يوسف الشاهد الذي كان رئيس لجنة التوافقات وخارطة الطريق المعدة قبل مؤتمر سوسة والذى تم الانقلاب عليها وفق كل المنسحبين والمستقيلين ، وقد اوضحت النائبة ليلى الشتاوي في هذا السياق ان اغلب الوزراء اصبحوا الان مع المبادرة ويساندونها في انتظار الاتصال مجددا مع اعضاء الهيئة السياسية وكل النواب والقيادات والمناضلين الاخرين في الجهات لتحديد خارطة الطريق التى سيكون فيها الكل اعضاء إلى غاية تنظيم مؤتمر ديمقراطي.

ويعتبر اعضاء من المبادرة ان الهيئة السياسية للنداء ستجد نفسها امام طرق مسدودة وان الحزب أصبح في حالة جمود وركود وبالتالي لن تجد خيارا آخر سوى الانضمام للمبادرة، هذه المبادرة التى تعتبر ان نتائج مؤتمر سوسة انقلاب على التوافقات في حين اكد حافظ قائد السبسي المسؤول عن الادارة التنفيذية في حوار له أمس لجريدة الصريح أن أيدهم مفتوحة للجميع لكن مع احترام نتائج مؤتمر سوسة وانهم سيدرسون المبادرة عندما تصلهم بصفة رسمية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا