كتلة الحرة وحزب حركة مشروع تونس: إرادة تغيير الإسم تساهم في خلافات داخل الكتلة

بين الرافض والمؤيد لفكرة تغيير اسم الكتلة الحرة الى كتلة المشروع او غيرها من الأسماء التي تعبر عن حزب حركة مشروع تونس تنقسم اراء نواب الكتلة الحرة وتختلف الأسباب فهناك من يعتبرها شخصية وآخرون يرون أنه لا مجال إلى التغيير لان الكتلة أسست الحزب وليس العكس.

طرح على نواب الكتلة الحرة فكرة تغيير اسمها، الا ان عددا من النواب عبروا عن رفضهم لذلك. النائب وليد جلاد من بين الرافضين مؤكدا للمغرب ان نقاشات وخلافات حول التمشي المعتمد في حزب حركة مشروع تونس لكن هناك تمسكا بالكتلة والاسم الذي تأسست به مبينا ان الكتلة هي التي أسست الحزب وليس العكس وبالتالي فانه من الأجدر ان تظل الكتلة مستقلة وان لا تكون كتلة المشروع .

جلاد أشار أيضا الى الخلافات حول توجهات الحزب وحول النظام الداخلي الذي يقنّن لحكم الشخص الواحد ولذلك يرى ان مقترح محسن مرزوق غير مقبول مشيرا إلى وجود عدد من النواب غير قابلين لذلك وللنظام الداخلي للحزب مشددا على ان اجتماع نهاية الأسبوع للمكتب السياسي سيكون حاسما.

في المقابل يرى عبد الرؤوف الشريف رئيس الكتلة الحرة المتكونة من 25 نائبا حاليا وفق تصريح للمغرب انه من الطبيعي وجود اختلافات في الراي لكن الحديث عن خلافات وصراعات هي أخبار تريد بعض الأطراف ترويجها وخلقها ، مبينا ان كل القرارات داخل الكتلة تناقش وتطرح على طاولة الحوار ويتخذ القرار في شانها وان كانت الأغلبية قبلت بالفكرة يتم اتباعها وان لم تحظ بتصويت الأغلبية يتم الاستغناء عنها.

رئيس الكتلة اعتبر ان من يروّج للخلافات له مصالح أخرى لان المسالة لم تحسم.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا