بين وزارة التربية ونقابات التعليم: تقييم السنة الدراسية الماضية والنظر في توفير التلاقيح قبل استئناف السنة الجديدة

انعقدت أمس جلسة عمل مشتركة بين وزير التربية، فتحي اسلاوتي، وعدد من المديرين العامين مع النقابات والجامعات العامة للتعليم لتقييم السنة الدراسية الماضية

والنظر في كيفية توفير التلاقيح قبل استئناف السنة الدراسية المقبلة وتنظيم سير العمل، بحسب المدير العام للبرامج والتكوين المستمر بوزارة التربية رياض بن بو بكر.

وقال بوبكر، في تصريح له «إن الاجتماع تطرق إلى تقييم السنة الدراسية الماضية من حيث تخفيف البرامج والتكيّف مع جائحة فيروس كورونا والدروس المستخلصة من تلك الأزمة الصحية»، مبينا أنه وقع الاتفاق على اعتماد منهجية تقييم تقوم على الاستبيانات الموجهة إلى كافة المتدخلين.
وسيتم، الأسبوع المقبل، عقد ورشة عمل بوزارة التربية لإعداد تلك الاستبانات التي ستنشر لاحقا على موقع وزارة التربية وصفحاتها على منصة التواصل الاجتماعي من أجل تشريك كل المتدخلين من تلاميذ وأولياء وأساتذة ومؤطرين ومتفقدين في عملية تقييم الموسم الدراسي الماضي ومعرفة انطباعاتهم، وفق قوله.

وبالنسبة إلى التحضير للسنة الدراسية المقبلة 2021 - 2022 قال بوبكر إن جلسة العمل المنعقد أمس تطرقت إلى مسألة استئناف الدراسة في ضوء تطور الجائحة دون الحسم في الرزنامة، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع سيظل مفتوحا في انتظار قرارات وزارة الصحة الخاصة بتلقيح التلاميذ والأسرة التربية.
وأكد على وجود حرص كبير بين وزارة التربية والأطراف النقابية على توفير اللقاحات بالنسبة للتلاميذ البالغين 12 سنة فما فوق والمعلمين والأستاذة والاطارات والعملة وذلك قبل استئناف العودة المدرسية.
وكشف أن لجنة فنية بوزارة التربية ستجتمع الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار بشأن تنظيم سير العمل في ضوء القرارات المتصلة بالتلقيح، مفيدا أن العودة للسير الطبيعي للتدريس والتخلي عن نظام التدريس يوما بيوم مرتبط بقرارات وزارة الصحة حول توفير التلاقيح وبمدى تطور الوضع الوبائي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا