الاتحاد العام التونسي للشغل ومراقبة الانتخابات: لا إخلالات ترتقي إلى مستوى الجرائم الانتخابية وتقرير مفصّل سيُحال إلى هيئة الانتخابات

الى حدود امس لم تتضمن التقارير التي تلقتها اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات صلب الاتحاد العام التونسي للشغل أي اخلالات

يُمكن ان تؤثر على النتائج النهائية للدور الاول للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها او تلك التي يُمكن تصنيفها كجرائم انتخابية، ومن المنتظر ان يقع عرض التقرير النهائي لمراقبة الاتحاد العام التونسي للشغل على المكتب التنفيذي الوطني قبل الكشف عنه واحالته إلى الهيئة المستقلة للانتخابات.

اعلن الاتحاد العام التونسي للشغل امس الثلاثاء ان اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات صلبه بصدد تجميع تقارير ملاحظيه الـ5425 من النقابين اللذين كونهم لمراقبة يوم اقتراع الدور الانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها، وذلك بعد ان تم تجميع تلك التقارير على مستوى المراصد الجهوية لملاحظة الانتخابات التي تم تركيزها في الاتحادات الجهوية للشغل في كل الولايات.

وحاليا تعكف اللجنة الوطنية صلب اتحاد الشغل على دراسة تقارير الملاحظين وصياغة التقرير النهائي لمراقبة اتحاد الشغل للانتخابات الرئاسية لعرضه على المكتب التنفيذي الوطني لاتحاد الشغل قبل عرض نتائجه على العموم وتوجيه تقرير تفصيلي بخصوص سير العملية الانتخابية الى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

الى حدود مساء امس اكد الاتحاد العام التونسي للشغل ان الاخلالات التي رصدها ملاحظوه الـ5424 في مراكز ومكاتب الاقتراع التي راقبوا فيها الانتخابات لم ترتق الى حدود ما يُمكن ان يؤثر على النتائج النهائية للدور الاول للانتخابات الرئاسية السابقة لاونها او مخالفات يُمكن تصنيفها وفق القانون الانتخابي كجرائم انتخابية.

اخلالات بسيطة لم تؤثر
خلافا لاتحاد الشغل اكدت عديد المنظمات والجمعيات التي لاحظت يوم الاقتراع للدور الاول للانتخابات الرئاسية وجود اخلالات وتجاوزات الا ان تلك التجاوزات لم تنعكس سلبا على إرادة الصندوق، حيث اعلن ائتلاف شركاء من اجل نزاهة الانتخابات ان ملاحظيه رصدوا 120 حادثا وصف بالحرج خلال يوم الاقتراع تعلقت في مجملها بـ 30 حادثا يتعلق بالفوضى في مكتب بمركز تصويت و27 حادثا تهم نشاطات للحملة في مكتب مركز التصويت و 19 حادثا تهم شراء الأصوات والرشوة.

لكن في المقابل اكد ممثلو الائتلاف امس ان الاخلالات التي شابت العملية الانتخابية بسيطة لم تنعكس سلبا على إرادة الصندوق.

وبالرغم من تلك التجاوزات فان سير عملية الاقتراع جرى إجمالا في ظروف طيبة وسلسة، هذا وقد اعتمد ائتلاف شركاء من اجل نزاهة الانتخابات في ملاحظة يوم الاقتراع على 1065 ملاحظا موزعين على 275 ملاحظا متجولا و 790 ملاحظا ثابتا في 26 دائرة انتخابية.

من جانبه اكد رئيس البعثة الاوروبية لملاحظة الانتخابات توني فابيو ماسيمو كاستلدو ان الدورالاول للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها دار في اجواء هادئة مع معاينة تراجع اقبال المواطن على هذه الانتخابات، واعتبر ان هيئة الانتخابات تمكنت من الاستعداد لهذا الاستحقاق الانتخابي رغم ضيق الوقت مشيرا الى ان البعثة لاحظت ان عمليات التصويت وفرز الاصوات تمت في كنف الشفافية واحترام القانون في اغلب مكاتب الاقتراع في 24 ولاية كما تعتبران الحملة جرت في اجواء تعددية وفي اطار احترام الحريات الاساسية رغم وجود حالة الطوارئ.

يُذكر أن بعثة الاتحاد الأوروبي لملاحظة الانتخابات حلت بتونس منذ 23 أوت الماضي اثر دعوة من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وتضم هذه البعثة 100 ملاحظ من 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ملاحظين من كندا والنرويج وسويسرا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا