اندلعت منذ السنة الجامعية 2017/ 2018: مسلسل الأزمة بين اتحاد «إجابة» ووزارة التعليم العالي متواصل

يبدو ان الازمة مع اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «اجابة» ستتواصل للسنة الجامعية الثالثة، ازمة طفت فعليّا

خلال السنة الجامعية 2017/ 2018 لينهيها آنذاك امضاء اتفاق 7 جوان 2018 ليمثل الاتفاق ذاته سببا في اندلاع ازمة اخرى خلال السنة الجامعية الماضية كادت تؤدي الى سنة جامعية بيضاء، ومع اقتراب انطلاق السنة الجامعية الحالية عادت الازمة لتؤشر بعودة جامعية صاخبة يلوّح اتحاد «اجابة» بمقاطعتها.

بالتوازي مع الاعتصام المفتوح بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي انطلق يوم الجمعة 6 سبتمبر الجاري، نظم اتحاد الأساتذة الجامعين الباحثين التونسيين «إجابة» امس الثلاثاء تجمعا أمام المسرح البلدي بالعاصمة تبعته مسيرة احتجاجا على إيقاف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لـ5 اساتذة جامعيين على خلفية نشاطهم النقابي وما تصفه «اجابة» بالاقتطاع العشوائي من أجور الأساتذة الجامعيين.

المنسق العام المساعد لنقابة «اجابة» زياد بن عمر اكد ان التهم التي اوقف بموجبها الاساتذة الجامعيون من منظوري «اجابة» عن العمل هي «افشاء السر المهني وعدم الالتزام بواجب التحفظ وتقديم شهادات زور واقتحام مكاتب إدارية وممارسة العنف»، معتبرا ان هذه التهم تضرب حرية التعبير والعمل والنقابي واستقلاليته وهي موجهة لـ«النقابة لانها مستقلة عن الاتحاد العام التونسي للشغل»، وفق تعبيره.

تجدر الاشارة الى ان وزارة التعليم العالي اكدت امس انها قامت بمراسلة نقابة «إجابة» رسميا يوم الجمعة 6 سبتمبر لدعوتها إلى جلسة حوار اليوم الاربعاء 11 سبتمبر 2019 إلا أن رد نقابة «إجابة» على هذه الدعوة كان بـ «اقتحام أكثر من 20 أستاذا لمقر الوزارة بشارع محمد الخامس قصد الاعتصام به دون سابق إعلام أو سابق تنسيق».

اتفاق 7 جوان من جديد
اسباب عودة اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «اجابة» للتحركات مع اقتراب العودة المدرسية التي تلوّح النقابة بمقاطعتها تشمل كذلك مواصلة المطالبة بتفعيل اتفاق 7 جوان 2018 بعد ان كانت المطالبة بتفعيله سببا في دخول نقابة «اجابة» في السنة الجامعية الفارطة بتحركات بلغت حدّ الامتناع عن تقديم مواضيع الامتحانات للطلبة منذ جانفي 2019 مما كاد يُؤدي إلى سنة جامعية بيضاء.

يُذكر ان الزيادات في المنح الخصوصية التي سيتحصّل عليها الجامعيون بداية من جانفي 2020 تتراوح بين 450 و1000 دينار وفق الاتفاق الممضى بين اتحاد الشغل والحكومة، حيث سيتحصّل الأستاذ الباحث على منحة بـ 450 دينارا شهريا والأستاذ المساعد 650 دينارا والأستاذ المحاضر 800 دينارا أما صنف أستاذ تعليم عالي فسيحصل على منحة خصوصية بألف دينار شهريا كما شملت الزيادة أيضا سلك الأساتذة التكنولوجيين حيث سيحصل الأستاذ المساعد التكنولوجي على منحة بـ 400 دينار والأستاذ التكنولوجي بـ 700 دينار.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية