للمطالبة بتفعيل اتفاق 9 فيفري: جامعة التعليم الثانوي تلوّح بتحركات مع انطلاق العودة المدرسية

في حال عدم اصدار وزارتي التربية والشباب والرياضية ومن ورائهما الحكومة للاوامر الترتيبية لاتفاق 9 فيفري مع الجامعة العامة للتعليم الثانوي

قبل تاريخ 17 سبتمبر فلن تكون العودة المدرسية هادئة، اذ تؤكد الجامعة العامة للتعليم الثانوي ان تفعيل الحكومة لاتفاق 9 فيفري سيؤدي إلى عودة مدرسية في افضل الظروف اما العكس فسيؤدي الى دخول قطاع الثانوي في تحركات يمكن ان تصل إلى حد مقاطعة العودة المدرسية.

يبدو ان اتفاق 9 فيفري الذي انهى ازمة التعليم الثانوي في السنة الدراسية الماضية سيكون سببا في اندلاع ازمة جديدة بين الجامعة العامة للتعليم الثانوي ووزارتي التربية وشؤون الشباب والرياضية، ازمة سيُسبّبها عدم اصدار الاوامر الترتيبية لتطبيق الاتفاق وستُؤدي إلى دخول قطاع الثانوي في تحركات احتجاجية يمكن ان تصل الى حدود اقرار مقاطعة العودة المدرسية المقررة يوم 17 سبتمبر الجاري.

فبعد تحذير المكتب التنفيذي لجامعة الثانوي في اوت الماضي من عدم اصدار الاوامر الترتيبية لتطبيق اتفاق 9 فيفري 2019 واستعداد سلطات القرار القطاعية لاقرار تحركات كردّ على تملص وزارتي التربية والرياضة من ورائهما الحكومة من الاتفاق، قال الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الثانوي احمد المهوك ان «إمّا تفعيل الاتفاق أو ساحات النّضال...احسن ردّ على مماطلات حكومة الالتفاف هو مقاطعة العودة المدرسيّة».

كما اعلنت الجامعة العامة للتعليم الثانوي انها انسحبت من جلسة عمل الاربعاء الماضي مع ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة لمتابعة تفيعل اتفاق 9 فيفري اثر ما اعتبرته وجود مؤشرات تفيد بعدم التزام الوزارة بتنفيذ مختلف النقاط المُتّفق عليها ومتابعة النصوص الترتيبية للاتفاق مما يطرح عدم امكانية صدورها قبل تاريخ العودة المدرسية ولذلك فإن الجامعة اكدت انها مستعدّة لاتخاذ كل الاجراءات لدفع الوزارة للالتزام بتعهّداتها.

اشكالية الالتزام بالاتفاقيات الممضاة
اصدار الاوامر الترتيبية للاتفاقيات الممضاة بين الهياكل القطاعية للاتحاد العام التونسي للشغل والحكومة اعتبرها الناطق الرسمي باسم اتحاد الشغل سامي الطاهري سابقا في تصريح لـ«المغرب» اشكالا حقيقيّا أزم الوضع الاجتماعي في عديد القطاعات وسيشمل قطاعات اخرى خلال الفترة المقبلة في حال واصلت الحكومة سياسة التملّص من التعهّدات والذي يدفع القطاعات المعنية للدخول في احتجاجات وهي اساسا قطاعات الصحة والتعليم والفلاحة.

يُذكر ان قطاع البريد دخل في احتجاجات خلال الفترة الماضية بلغت حد الاضراب لحوالي الاسبوع بسبب ما تؤكّده الجامعة العامة للبريد من أنه تملص وزارة تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي من تفعيل بنود اتفاق سابق، كما اقرت الجامعة العامة للصحة اضرابا يومي 4 و5 سبتمبر الجاري للمطالبة بتفعيل اتفاق 11 مارس لتؤجله الى يومي 11 و 12 سبتمبر الجاري فيما تستعدّ الجامعة العامة للتعليم العالي لعقد هيئة ادارية الاسبوع المقبل وطرح الدخول في تحركات للمطالبة بتفعيل اتفاق ممضى مع وزارة التعليم العالي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية