رغم صرف أجور الأساتذة الجامعيين دون أي اقتطاع : «إجابة» يرفض تعليق تحرّك الامتناع عن تقديم مواضيع الامتحانات قبل التفاوض...

رغم صرف أجور الاساتذة الجامعيين المضربين إداريّا منذ 2 جانفي 2019 الا ان اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «إجابة» لم يعلّق تحرك

الامتناع عن تقديم مواضيع الامتحانات للطلبة في وقت انهت اغلب المؤسسات الجامعية امتحانات الدورة الرئيسية، ويضع اتحاد «إجابة» شرط التفاوض بخصوص الانعكاس المالي للنظام الاساسي الجديد للجامعيين لتمكين الطلبة من إجراء امتحاناتهم المتعطّلة بداية 2019.

أكد المستشار المكلف بالاتصال والإعلام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إدريس السايح لـ«المغرب» ان اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «إجابة» لم يلغ بعد اضرابه الاداري رغم صرف اجور الاساتذة الجامعيين المضربين، حيث اكتفى مسيرو «إجابة» باقرار رفع الاعتصام بمقرّ وزارة التعليم العالي على اثر صرف اجور منظوريه لأشهر مارس وأفريل وماي دون أي اقتطاع مالي خلال الاسبوع الماضي.

فرغم رفع تجميد اجور الاساتذة الجامعيين المضربين إداريّا إلا أن أزمة الامتحانات الجزئية بعدد من المؤسسات الجامعية لم تنته الى اليوم بالتوازي مع انهاء اغلب المؤسسات الجامعية لامتحانات الدورة الرئيسية فيما ستكون نهاية الاسبوع الجاري تاريخ انتهاء كل المؤسسات الجامعية من اجراء امتحانات الدورة الرئيسيّة وانطلاق المؤسسات الجامعية في وضع روزنامة دورة التدارك.

شرط اتحاد «إجابة»
اتحاد الاساتذة الجامعيين «اجابة» يؤكد أنه لن يتّجه إلى تعليق الاضراب الاداري قبل عقد جلسة تفاوضية مع وزير التعليم العالي، وبحضور ممثلين عن كل من رئاسة الحكومة ووزارة المالية، بخصوص النقطة الوحيدة التي لا تزال عالقة في اتفاق 7 جوان 2018 الممضى بين وزير التعليم العالي و«إجابة» المتعلّقة بالانعكاس المالي للنظام الاساسي الجديد للأساتذة الجامعيين الذي تعكف وزارة التعليم العالي على تنقيحه.

يُذكر أن مجلس الجامعات قرر خلال اجتماعه يوم 2 ماي الجاري رفع إجراء الإيقاف التحفظي لأجور الأساتذة المضربين في مقابل دعوته للأساتذة المضربين إداريا منذ 2 جانفي الماضي الى إيداع مواضيع الامتحانات وإرجاع الاعداد مؤكّدا أنه في حالة عدم الاستجابة سيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية لتمكين الطلبة من إجراء امتحاناتهم.

تضارب نسب سير للامتحانات
الارقام والاحصائيّات المتعلّقة بنسق سير امتحانات السداسي الاول بالمؤسسات الجامعية محلّ تضارب بين وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي واتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «اجابة» حيث اكّد المستشار المكلف بالاتصال والإعلام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ادريس السايح اكد لـ«المغرب» ان امتحانات السداسي الثاني تسير بنسق عادي ودون اي ادنى اضطراب بثلثي المؤسسات الجامعية البالغ عددها 204 مؤسسة جامعية في حين يشهد ثلث المؤسسات الجامعية اضطرابا في سير الامتحانات.

هذا ويُعتبر اضطرابا يحصل في مؤسسة جامعية حتى عبر امتناع استاذ واحد عن تقديم موضوع امتحانه لا يمكن معه عقد مجالس الاقسام واحتساب معدلات الطلبة. كما اكد السايح ان 93 % من الامتحانات تم اجراؤها خلال السداسي الاوّل.

فيما يؤكّد اتحاد «اجابة» ان عدد الأساتذة المضربين يبلغ 3178 استاذا، فيما يبلغ عدد الامتحانات التي لم تجر والأعداد التي لم تسلم أكثر من 34.830 عدد وامتحان اما عدد الطلبة الذين شملهم الإضراب فهو أكثر من 147 ألف طالب.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية