احتجاجا على تجمد ملفّهم منذ ديسمبر 2018: عمال حضائر ما بعد 2011 يعودون للتحرّك بداية من السبت المقبل

احتجاجا على تجمّد مسار تسوية ملفّهم منذ شهر ديسمبر الماضي سيعود عمال حضائر ما بعد 2011 للتحرك بداية

من السبت المقبل للمطالبة بتسوية وضعيّتهم عبر الانتداب النهائي الذي تعتبره الحكومة صعب التلبية نظرا للعدد الكبير للعمال بصفة أساسية مما جعلها تطرح في آخر الجلسات التفاوضية بخصوص الملفّ مقترحات بديلة عن الانتداب.
من المنتظر ان يدخل عمال الحضائر ما بعد 2011 في سلسلة من التحركات الاحتجاجية في كل الجهات يوم السبت المقبل قبل المرور الى التصعيد بتنفيذ اعتصامات مفتوحة وإضرابات جوع أمام مقرات الولايات والبلديات إنطلاقا من يوم 11 افريل الجاري، وفق ما أكده لـ«المغرب» المنسّق العام لمجمع التنسيقيات الجهوية لعمال الحضائر محمد العكرمي.
ووفق ما افاد به المنسّق العام لمجمع التنسيقيات الجهوية لعمال الحضائر محمد العكرمي لـ«المغرب» فعودة عمال الحضائر للتحرك تعود الى تجمّد مسار تسوية ملفهم منذ شهر ديسمبر الماضي، واكد ان صيغة التسوية التي يطالبون بها هي الانتداب النهائي في مواقع العمل كما تمت تسوية آليات التشغيل الهشّ الاخرى من الآلية 20 والآلية 16 وعمال حضائر ما قبل 2011.

آخر الجلسات في ديسمبر 2018
آخر مقترحات الحكومة التي قدمتها خلال جلسات تفاوضية، والتي كان آخرها في ديسمبر 2018، مع الاتحاد العام التونسي للشغل تتمثّل اساسا في إنتداب أصحاب الشهائد العليا من بين عمال حضائر من بعد 2011، عددهم حوالي الـ3 آلاف عامل من بين عمال الحضائر، وكذلك الإداريين.
كما تطرح الحكومة كبديل عن الانتداب النهائي الذي يطالب به عمال حضائر ما بعد 2011، المغادرة الطوعية بمقابل مادي في حدود اجرة 36 شهرا، وكذلك تمكين العمال البالغين من العمرّ اقل من 35 سنة والراغبين في ذلك من برنامج للتكوين والتدريب ومن ثمّ تمكينهم من قروض لبعث مشاريع خاصة صغرى.
تجدر الاشارة الى ان المسار الفعلي لمحاولة تسوية ملفّ عمال حضائر ما بعد 2011 إنطلق بتوقيع إتفاق 27 نوفمبر و تشكيل لجنة فنية بين الإتحاد والحكومة لتحديد العدد الدقيق لعمال حضائر ما بعد الثورة الذي كان محدّدا وفق الأجور التي تصرفها الحكومة للمسجّلين في القائمات والبالغ عددهم حوالي 84 الف عامل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية