بالتوازي مع إضراب عمال محطات بيع الوقود: قطاع نقل البضائع والمحروقات في إضراب يومي 12 و13 أفريل للمطالبة بتفعيل الزيادة في الأجور

يبدو ان بداية أفريل المقبل ستشهد موجة إضرابات في بعض القطاعات التابعة للقطاع الخاصّ احتجاجا على عدم تفعيل الغرف التابعة

لإتحاد الصناعة والتجارة لاتفاق الزيادة في الأجور بعنوان سنتي 2018 و2019، حيث سيمثل تاريخ 12 و13 افريل المقبل يومي إضراب العاملين في قطاع نقل البضائع والمحروقات وسيتزامن اليوم الاول من الإضراب مع إضراب لعمال محطات بیع الوقود الموجودة في البلاد.
بعد اكثر من 4 اشهر من تجاوز تاريخ 31 اكتوبر 2018 الذي حدده اتفاق الزيادة في القطاع الخاص لسنتي 2018 و2019 كأجل أقصى لامضاء هياكل منظمة الاعراف على الملاحق التعديلية للاتفاقيات المشتركة القطاعية، تتابع إعلان هياكل الاتحاد العام التونسي للشغل عن تحركات احتجاجية للمطالبة بتفعيل اتفاق الزيادة في الاجور بنسبة 6.5 % التي اتفقت عليها مركزيّتا اتحادي الشغل والاعراف.

حيث اعلنت امس الجامعة العامة للنقل ان العاملين في قطاع نقل البضائع والحروقات عبر الطرقات سينفّذون إضرابا عن العمل يومي 12 و13 أفريل 2019 لرفع مطلب موحّد يتمثّل في تمكينهم من الزيادة في أجورهم لسنتي 2018 و2019، كما يعود الإضراب في جزء منه الى مطلب إفراد عمال نقل المحروقات باتفاقية مشتركة قطاعية خاصة بهم تراعي خصوصية عملهم في نقل المواد الخطرة عوض دمجهم كما هو معمول به حاليا في الاتفاقية المشتركة القطاعية لنقل البضائع.

ووفق ما افاد به الامين العام المساعد لإتحاد الشغل المسؤول عن قسم القطاع الخاص محمد علي البوغديري في تصريح سابق لـ«المغرب» فقد قدم القسم لغرفة نقل المحروقات والمواد الخطرة التابعة لمنظمة الاعراف مشروع اتفاقية مشتركة قطاعية اعدها مع النقابات الاساسية لنقل المحروقات، كما تم إقتراح تمكين العاملين في قطاع نقل المحروقات بمنحة خطر تكون قيمتها 610 دنانير الى حين امضاء الاتفاقية المشتركة القطاعية.

ورغم الاتفاق مع الغرفة الوطنية لنقل المحروقات والمواد الخطرة، التي بدورها طلبت مهلة للعودة ولوزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة باعتبار ان تعريفة نقل المحروقات والمواد الخطرة تُضبط من طرف هياكل وزارة الصناعة، على الخروج بإتفاقية مشتركة قطاعية لنقل المواد الخطرة في نهاية مارس او بداية افريل المقبل الا انه والى حدود

اليوم لم يقع التقدّم في الملفّ مما مثّل سببا في تنفيذ إضراب بيومين عوض يوم واحد.

إضراب عمال محطات الوقود
اليوم الاول لإضراب عمال نقل البضائع والمحروقات سيتزامن مع إضراب عمال كل محطات بیع الوقود الموجودة الذي أقرته الجامعة العامة للمهن والخدمات في البداية ليوم 22 مارس الجاري للمطالبة بامضاء الملحق التعديلي للاتفاقية المشتركة القطاعية لتفعيل الزيادة في الاجور بعنوان سنتي 2018 و2019، وقد تم عقد جلسة صلحية أفضت الى تأجيل تنفيذه الى يوم 12 أفريل المقبل.

يُذكر ان المدير المركزي للشؤون الاجتماعية باتحاد الصناعة والتجارة لاتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سامي السليني اكد في تصريح لـ«المغرب» ان الغرف الوطنية التابعة للاتحاد لا ترفض امضاء الملاحق التعديلية للاتفاقيات المشتركة القطاعية وتفعيل الزيادة في اجور العمال لسنتي 2018 و2019، وقال ان الاشكال ان القطاعات التي لم تُفعّل فيها الزيادات الى اليوم تعيش صعوبات كبيرة في ظل غياب رقابة الدولة وضعفها مما ساهم في تنامي المضاربة والاحتكار الذي سيؤدي في حال تواصل الى تدمير منظومة الانتاج ودعا السليني الى حوار وطني يشمل سياسة الاسعار وسياسة الدعم وتاهيل منظومات الانتاج.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499