في إطار العمل الرقابي لنواب الشعب على أعمال الحكومة:ثلاثة أسئلة شفاهية موجهة إلى وزيري التربية والشؤون الخارجية

تتعدد الأسئلة الشفاهية على امتداد الجلسات العامة المنعقدة في هذا الأسبوع، في ظل المهام الرقابية من قبل نواب الشعب على أعمال الحكومة. حيث شهدت الجلسة العامة يوم أمس ثلاثة أسئلة شفاهية إلى وزيري التربية والشؤون الخارجية حول مواضيع متعددة.


وجهت الجلسة العامة في الجزء الأول من أعمالها خلال انعقادها صباح أمس، ثلاثة أسئلة شفاهية من قبل النواب نعمان العش وهيكل بلقاسم وجميلة الجويني إلى كل من وزيري التربية ناجي جلول، والشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، بخصوص انسحاب تونس من المحكمة الجنائية الدولية من عدمها، ووضعية التعليم في تونس عموما.

«تونس لن تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية»
وعلى خلفية الجدل حول انسحاب تونس من المحكمة الجنائية الدولية، عقب تصويتها لفائدة قرار مجلس وزراء الاتحاد الإفريقي بالانسحاب الجماعي من عضوية هذه المحكمة، ومطالبة فرع تونس لمنظمة الفعو الدولية الجمهورية التونسية تحديد موقفها بعد هذا التصويت، قدم النائب عن التيار الديمقراطي نعمان العش سؤالا أول إلى وزير الشؤون الخارجية حول نية انسحاب تونس من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية، حيث قال وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، أن تونس قد أعربت خلال القمة الإفريقية عن قلقها إزاء نية الإتحاد الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، لكن في نفس الوقت ليس لتونس نية في الانسحاب من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية.

حول أسباب تراجع نسب نجاح تلاميذ البكالوريا
من جهة أخرى، تقدم النائب عن الجبهة الشعبية هيكل بلقاسم بسؤال شفاهيا إلى وزير التربية ناجي التربية حول أسباب عدم وضع وزارة التربية آليات مرحلية منصفة لتسوية وضعية الأساتذة النواب بالانتداب على غرار ما تم مع المعلمين النواب، ثم سؤال ثالث من قبل النائبة جميلة الجويني حول حقيقة تصدي وزير التربية لبعث معهد عالي لتكوين المعلمين في ولاية تطاوين. وفي هذا الإطار، قال وزير التربية ناجي جلول أنه من أسباب تراجع نسب نجاح تلاميذ البكالوريا في الجهات الداخلية هو اضطراب الإطار التربوي، حيث تم بعث هذه المعاهد في عدد من الولايات بعد طلب من الجامعات، لكن في المقابل فقد جاء طلب تطاوين متأخراً، وبالرغم من ذلك فإنه ليس هنالك أي مانع من بعث معهد عالي لتكوين المعلمين في تطاوين. وأضاف الوزير أن الوضع التعليمي في تونس كارثي، حيث لا وجود لتلميذ متميز في المدرسة التونسية حسب نتائج دراسة عالمية أظهرها البرنامج الدولي لتقييم الطلاب، مؤكدا وجود 6200 أستاذا زائد عن النصاب. وبيّن أن الوزارة ليس من دورها تشغيل كل خريجي الجامعات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية