في جلسة استماع إلى وزراء: العدل، الشؤون الخارجية، المرأة والأسرة والطفولة «المغرب» تقدم كافة تفاصيل قضيّة اغتصاب سائح فرنسي لـ41 طفلا تونسيا

شكلت قضية اغتصاب سائح فرنسي لـ41 طفلا تونسيا صدمة لدى الرأي العام وهو ما جعل بعض النواب يوجهون أسئلة شفاهية للوزارات المعنية، بهدف التعرف على مجريات القضية والتدابير المتخذة في هذا الشأن. وقد سعت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين

إلى إيلاء المسألة الأهمية القصوى وذلك بمساءلة وزراء العدل والمرأة وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية الذين أكدوا على التمسك بالملف القضائي والتحقيق في هذه القضية.
على خلفية قضية اغتصاب سائح فرنسي لـ41 طفلا تونسيا، استمعت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين خلال اجتماعها يوم أمس بمقر مجلس نواب الشعب إلى كل من وزيرة المرأة والأسرة والطفولة سميرة مرعي، ووزير العدل عمر منصور، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية. وتطرقت جلسة الاستماع بالأساس إلى المشاكل والعراقيل التي يشهدها مجال الطفولة والأسرة في تونس خصوصا وأن ظاهرة الاعتداءات الجنسية تطورت خلال السنوات الأخيرة وهو ما زاد في مخاوف العائلات التونسية في ظل هشاشة التشريعات القانونية الهادفة لحماية الطفولة.

تونس تحتل المرتبة 10 عالميا في حقوق الطفل
واستهلت جلسة الاستماع بمداخلة وزيرة المرأة والأسرة والطفولة سميرة مرعي خلال مداخلتها أن القضية انطلقت منذ سنة 2001، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن يتم تكوين خطة عمل لمكافحة هذه المأساة بعد الاجتماع في ظل النقص الفادح على مستوى التواصل، وذلك من خلال العمل على مراجعة مجلة حماية الطفولة بعد إعداد خطة عمل وقائية في شكل حملات تحسيسية بالتعاون مع التلفزة الوطنية. وأكدت أنه تم تسجيل 564 حالة اعتداء جنسي خلال السنة الأخيرة. كما طالبت الوزيرة من كافة الضحايا التقدم حتى بأسماء مستعارة إن لزم الأمر للمساعدة على التقدم في مجريات التحقيق ومعرفة إن كانت هناك شبكات متورطة في هذه الحادثة، مشيرة إلى أن ما حصل هو بمثابة الكارثة خاصة أن تونس تحتل المرتبة العاشرة على المستوى العالمي من حيث حقوق الطفل.

تونسي مورط في قضايا الاغتصاب!!
من البديهي أن حالات الاغتصاب والمواضيع الجنسية من النقاشات المحرمة في الأوساط الاجتماعية التونسية، وهو ما يجعل أغلب العائلات تمتنع عن تقديم الشكاوى أو حتى الحوار في العائلة نفسها بخصوص هذه الظاهر. حيث قال وزير العدل عمر منصور أن يجب علينا التطرق إلى المواضيع الحرجة والتي تعتبر من المحرمات باعتبارها الطريقة الوحيدة التي تجنب مثل هذه المشاكل في المستقبل خصوصا وأن .....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية