في جلسة استماع إلى وزير الفلاحة سعد الصديق: 160 ألف متساكن من ولاية صفاقس سيتمتعون بمشروع التنمية الفلاحية المنمدجة

تناقش لجنة الفلاحة مشروع قانون يتعلق بتمويل مشروع التنمية الفلاحية المندمجة بولاية صفاقس، موجها بالأساس إلى فئتي الشباب والمرأة الريفية بالولاية وهو ما سيساهم في ترفيع الدخل بالنسبة لهؤلاء. لكن في المقابل، طلبت اللجنة من وزير الفلاحة خلال جلسة الاستماع ضرورة بتوضيح المعايير المعتمدة لتمتيع هؤلاء بهذا المشروع.

في إطار مناقشتها لمشروع القانون المتعلق بالموافقة على اتفاقية الإجارة المبرمة في 5 أفريل 2016 بين حكومة الجمهورية التونسية والبنك الإسلامي للتنمية بشأن تمويل مشروع التنمية الفلاحية المندمجة بولاية صفاقس، استمعت لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والتجارة والخدمات ذات الصلة خلال اجتماعها صباح أمس إلى وزير الفلاحة سعد الصديق الذي أبرز أهداف مشروع القانون حيث يهدف بالأساس إلى تحسين ظروف عيش عدد من المتساكنين في 34 معتمدية من ولاية صفاقس أبرزها «الحنشة» 9 عمادات»، منزل شاكر «13 عمادة»، بئر علي بن خليفة «12 عمادة». تحسين ظروف عيش متساكني تلك المناطق حسب الوزير يتمثل في تحسين البنية الأساسية في علاقتها بتنمية القطاع الفلاحي كالإنتاج الحيواني و إحداث مشاريع للترفيع في الدخل لفائدة الشباب والمرأة الريفية، إلى جانب دعم وحدة تنفيذ المشروع ، وهو ما من شأنه أن يدفع الاستثمار وذلك عبر توفير تمويل خاصّ «التمويل الأصغر».

مشروع بقيمة 67.5 مليون دينار
من جهة أخرى، بين وزير الفلاحة أن مساحة المشروع تبلغ حوالي 333 ألف هكتار أي حوالي 48 % من مساحة الولاية ويبلغ عدد المنتفعين حوالي 160 ألف منتفع منهم 30 ألف بصفة مباشرة و130 ألف بصفة غير مباشرة وذلك بكلفة 67.5 مليون دينار بتمويل البنك الإسلامي للتنمية وتمتد فترة الانجاز من 2017 إلى 2021. في المقابل، تطرق النقاش العام بين أعضاء اللجنة حول المشاريع المندمجة التي تدعم التنمية الجهوية في ظل غياب مشاريع دائمة، مطالبين.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية