بالرغم من المصادقة على مشروع القانون المتعلق بالبنوك والمؤسسات المالية: المعارضة والحرة تنسحبان من الجلسة العامة وتلتجئان إلى الطعن فيه من جديد

لا يبق أمام المعارضة إلا الطعن من جديد في دستورية مشروع القانون المتعلق بالبنوك والمؤسسات المالية بعد إقرار الصيرفة الإسلامية واعادة المصادقة على نفس النسخة المطعون فيها تقريبا. نية الطعن تبدو واضحة بعد انسحاب المعارضة وكتلة الحرة من الجلسة العامة إثر إعادة الفصل

المسقط المتعلق بالصيرفة الإسلامية ليضع مجلس نواب الشعب في سجال جديد.

في سيناريو مشابه للجلسة العامة الأولى للمصادقة على مشروع القانون المتعلق بالبنوك والمؤسسات المالية، وذلك بعد انسحاب المعارضة لكن هذه المرة رفقة كتلة الحرة الطرف الأساسي التي طعنت في مشروع القانون لدى الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين. انسحاب المعارضة بالرغم من تأخيره في أكثر من جلسة على امتداد ثلاثة ايام إلا أنه كان متوقعا باعتبار أن كافة مقترحات التعديل المقدمة من قبلها تم اسقاطها. وما زاد من تأجيج الأوضاع بين المعارضة والائتلاف الحاكم إعادة طرح الفصل 52 المتعلق بهيئة الصيرفة الإسلامية بعد اسقاطه يوم أمس من قبل نواب الائتلاف الحاكم وهو ما اعتبرته المعارضة ضربا للنظام الداخلي وتهميش دور المعارضة.

المصادقة على جملة من الفصول
بالعودة إلى أشغال الجلسة العامة، فقد عرفت معظم أشغالها هدوءا وسلاسة في التصويت على عكس الجلسات الفارطة، حيث استأنفت الجلسة العامة أعمالها لليوم الثالث على التوالي لاستكمال النظر في مشروع القانون المتعلق بالبنوك والمؤسسات المالية، حيث انطلقت الجلسة بالمصادقة من الفصل 116 إلى الفصل 130 دون اي تعديل يذكر باستثناء الفصل 131 بتعديل طفيف على مستوى الصياغة. أغلب الفصول تمت المصادقة عليها في صيغتها الأصلية في ظل غياب مقترحات التعديل من المعارضة، رغم وجود بعض التعديلات الطفيفة قدمت في شكل مقترحات تعديل حكومية في الفصلين 143 ضمن القسم الرابع المتعلق بتحديد ديون البنك أو المؤسسة المالية، و185 في باب العقوبات الجزائية.

وتواصلت المصادقة على.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية