خلال اجتماع لجان الصحة والأمن والدفاع في البرلمان: محاولات لتفادي دخول السلالات المتحوّرة لكوفيد- 19 إلى تونس.. واليوم اجتماع اللجنة العلمية للتقييم

• الفضاء الافتراضي والسجون أكثر الفضاءات التي تعتمدها الجماعات الإرهابية للاستقطاب

عقدت أمس الاثنين عدد من اللجان القارة التشريعية والخاصة جلسات استماع تناولت جملة من الملفّات، اهمها تلك التي تناولته لجنة الصحة من وضع صحي في البلاد وتطوّر الوضع الوبائي في علاقة بالسلالات الجديدة لفيروس كوفيد 19 وملف مقاومة الارهاب وانتشاره على الفضاء الافتراضي.
خلال جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية امس الاثنين الى وفد صحي، اكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة التونسية المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية انه من المنتظر عقد على انه من المنتظر تقعد اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا اجتماعها الدوري اليوم الثلاثاء، لتقييم مؤشرات الوضع الوبائي.

حيث قالت المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية، خلال جلسة الاستماع امس بلجنة الصحة، ان اجتماع اللجنة العلمية اليوم سيقيّم منسوب المخاطر المرتبطة بالوضع الوبائي، ومن ثم سيرفع توصياته بالإجراءات الوقائية المرتبطة بذلك التقييم التوصيات إلى اللجنة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا التي ستُقرّر على ضوء توصيات اللجنة العلمية استمرار العمل بالاجراءات الحالية من حظر تجول ومنع التنقل بين المدن وغيرها او رفعها او التخفيف فيها.

اهمّ ما يميّز الوضع الوبائي هو ظهور سلالة متحوّرة من فيروس كوفيد 19 في العالم ادت الى عودة انتشار الفيروس في عدد من الدول حتى في تلك التي انطلقت وتقدّمت في عمليات التطعيم ضد الفيروس، وفق الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة التي اكدت انه في حال حصول عدوى بتلك السلالة المتحوّرة في تونس فمن الوارد جدا ان تشهد البلاد موجة وبائية ثالثة قد تؤدي إلى تهاوي المنظومة الصحية في البلاد.

ومرت بن علية الى التاكيد ان الابقاء على العمل بالإجراءات الوقائية المفروضة على الوافدين على تونس بإلزامهم بالحجر الصحي الإجباري يهدف لمنع حصول العدوى وانتشار تلك السلالات المتحورة الخطيرة نوعيّا خلافا للسلالات الجديدة من فيروس كورونا التي تم اكتشافها في تونس التي لا تمثل خطرا لتؤكّد أن الوضع الوبائي في تونس حاليّا مستقر.

الاستقطاب: السجون والفضاء الافتراضي
لجنة الامن والدفاع بالبرلمان عقدت من جانبها جلسة استماع امس الاثنين الى رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب منير الكسيكسي، جلسة قدم خلالها الكسيكسي نتائج دراسة قامت بها اللجنة والتي أثبتت وجود انتشار واسع لخطاب العنف والكراهية حاليا في تونس خاصة على الفضاء الافتراضي والتي تمثل اكثر من 41 ٪ من الخطابات في ذلك الفضاء خطابات تدعو للعنف والكراهية موجه خاصة للدولة وللمؤسسة الأمنية والتركيز على الجهويات والعنف ضد المرأة.

ووفق ما اكده رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب منير الكسيكسي، فنتائج الدراسة أثبتت كذلك أن المجموعات الإرهابية تعتمد بصفة اساسية على الفضاء السيبرني حيث تصدّر الفضاء الافتراضي الفضاءات التي تعتمد عليها الجماعات الارهابية في الاستقطاب .
كما اعتبر رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب منير الكسيكسي ان السجون تعتبر كذلك من فضاءات الاستقطاب، حيث كشف ان حوالي 70 % من المحكومين في جرائم وقضايا وعمليات ارهابية تم اطلاق سراحهم دون تأطير او إصلاح، ليطالب رئيس لجنة مكافحة الارهاب بضرورة اقرار تشريعات للتصدي لعمليات الاستقطاب في السجون التونسية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا