عقدوا أمس اجتماعهم الثاني بخصوصها: محاولات من كتل تحيا تونس والإصلاح وقلب تونس والوطنية لتشكيل تنسيقيّة برلمانية

تحاول كتل تحيا تونس وقلب تونس والاصلاح الوطني والكتلة الوطنية ايجاد صيغ واطار لتنسيق مواقفها في علاقة بالملفات

التقنية كبداية لتوحيد المواقف في إطار تنسيقية مُنفتحة على التطوّر، وقد عقد ممثلو الكتل الاربع امس الخميس إجتماعهم الثاني بمقر مجلس النواب.
إنعقد امس إجتماع بين ممثلين عن 4 كتل برلمانية بمجلس نواب الشعب، وهي كل من كتلة الاصلاح الوطني وكتلة تحيا تونس وكتلة قلب تونس والكتلة الوطنية، لمواصلة مناقشة صيغ لتوحيد المواقف في إطار يُمكن ان تكون تنسيقية تجمع الكتل الاربعة بمجلس نواب الشعب كبداية يُمكن ان تتطور في ما بعد، وفق ما كشفه لـ»المغرب» النائب عن حزب حركة تحيا تونس وليد جلاّد الذي مثّل الكتلة في إجتماع امس.
ويُعدّ الاجتماع المنعقد امس الخميس، والذي حضره كل من رئيس كتلة قلب تونس اسامة الخليفي والنائب عن تحيا تونس وليد الجلاد ورئيس كتلة الاصلاح الوطني حسونة الناصفي ورئيس الكتلة الوطنية رضا شرف الدين، الاجتماع الثاني لمحاولة الخروج باتفاق على إيجاد هيكل تنسّق فيه الكتل الاربعة مواقفها من بعض الملفات التقنية كبداية كملف تنقيح القانون الانتخابي والمحكمة الدستورية وغيرها.
هذا وتعتبر كتلتا قلب تونس وتحيا تونس كتلتين حزبيّتين، فيما تمثل كتلة الاصلاح الوطني كتلة تقنية لنواب فازوا في الانتخابات التشريعية في اطار قائمات غير حزبية وكذلك نواب منتمين إلى احزاب كل من آفاق تونس ونداء تونس والبديل التونسي ومشروع تونس، فيما تجمع الكتلة الوطنية عددا من النواب المستقلين من كتل تحيا تونس وقلب تونس وإئتلاف الكرامة.
حكومة المشيشي والخروج للشارع
النائب عن كتلة تحيا تونس بمجلس نواب الشعب وليد الجلّاد اكد في تصريح لـ»المغرب» ان الاجتماع بين ممثلي كتلة الاصلاح الوطني وكتلة تحيا تونس وكتلة قلب تونس والكتلة الوطنية، لم يطرح ايجاد حل او موقف موحد بخصوص الازمة السياسية في البلاد وانسداد الحلول في علاقة باليمين الدستورية او مستقبل حكومة المشيشي شأنها شأن مظاهرة يوم غد التي تعتزم حركة النهضة تنظيمها بشارع الحبيب بورقيبة في العاصمة.
ولم يخرج الاجتماع المنعقد بمجلس نواب الشعب عن مناقشة إيجاد اطار اولي يُمكن ان يكون في شكل تنسيقية تكون منطلقا لتوحيد المواقف في علاقة بكل الملفات المطروحة او تلك التي يُمكن ان تُطرح في المستقبل، لكن الى حدود امس لم يقع طرح اي ملف او محاولة توحيد اي موقف في علاقة باي ملفّ.
هذا وتتوزع تركيبة الكتل البرلمانية في مجلس نواب الشعب الى 54 نائبا في كتلة حركة النهضة و38 نائبا في الكتلة الديمقراطية و30 نائبا في كتلة قلب تونس و18 نائبا في كتلتي إئتلاف الكرامة والاصلاح الوطني و16 نائبا في كتلة الدستوري الحرّ فيما تتركّب كتلة تحيا تونس من 10 نوّاب والكتلة الوطنية من 9 نواب فيما يبلغ عدد النواب غير المنتمين للكتل 26 نائبا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا