الأيام البرلمانية لكتلة حركة نداء تونس ومنصب الرئيس: تلاسن..اعتداءات..فانسحابات، أيّ مستقبل للكتلة؟

فشلت الأيام البرلمانية لكتلة حركة نداء تونس في إجراء انتخابات لمكتب الكتلة ورئيسها ونائبه، بعد خروج الأمور عن السيطرة في أكثر من مناسبة إذ بلغت حد التلاسن وتبادل العنف اللفظي والمادي. هذا الفشل والانسحابات التي قد تترجم مستقبلا إلى استقالات وتجميد عضوية ستكون

لها انعكاسات سلبية على عمل الكتلة في البرلمان.

تغيرت وجهة الصراعات والخلافات صلب كتلة حركة نداء تونس هذه المرة إلى مدينة سوسة أين عقدت الكتلة يوم أمس أيامها البرلمانية من أجل انتخاب رئيس الكتلة ونائبه ومكتب الكتلة بالإضافة إلى توزيع النواب على اللجان التشريعية والخاصة، اختيار اللجان المزمع رئاستها من أعضاء الكتلة استعدادا لانطلاق السنة البرلمانية الجديدة. لكن النقطة الأساسية والمفصلية في برنامج أشغال الأيام البرلمانية تتمثل في الصراع حول رئاسة الكتلة الذي كان على أشده منذ انطلاق الأشغال صباحا، في ظل تمسك الشق المنادي بإزاحة سفيان طوبال عن هذا المنصب بإجراء انتخابات بالرغم من تزكيته من قبل مكتب الكتلة وتجديد الثقة فيه، مقابل تمسك الشق المقابل بمخرجات الأيام البرلمانية الأخيرة.

المطالبة بتأجيل انتخاب رئيس الكتلة
أزمة كتلة حركة نداء تونس والتي تتجدد مع انطلاق كل سنة برلمانية جديدة، انحصرت هذه المرة في منصب رئاسة الكتلة، فتجديد الثقة من قبل مكتب المجلس لم تشف غليل النواب المعارضين والذين بلغ عددهم قرابة 25 نائبا. وفي هذا الإطار، وتفاديا لأية خلافات مستقبلية قررت الكتلة إعادة انتخاب رئيس الكتلة بطرق قانونية. ومع بداية الجلسة قد شهدت الانطلاقة عديد الخلافات في ظل تباين الآراء والانقسام حول جدول الأعمال، بين من يرى ضرورة الانطلاق بعملية انتخاب رئيس الكتلة وتقديم الترشحات وبين من يرى تأجيل المسألة والنظر في مسائل أخرى تفاديا لإحداث انقسام داخل الكتلة.

تلاسن فتبادل للتهم...
واستهل النواب الحاضرون وقد بلغ عدد 57 نائبا الاجتماع ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا