الشغيلة بالاستقواء بالاجنبي على خلفية حضور الامينة العامة للكنفدرالية الاوروبية للنقابات استر لينش كلمة حق اريد بها باطل وان سحب ترحيل المشاكل على العمل النقابي بدعة وخرق لكل القيم ومفاهيم العمل النقابي.
وقال الطاهري في تصريح لجوهرة اف ام "الاستقواء بالاجنبي كلمة حق اريد بها باطل ونحن كنا منذ البيان الذي اصدرناه يوم 26 جويلية قد اكدنا على ضرورة عدم ترحيل مشاكلنا الى الخارج وعلى ان تظل بيينا في تونس ..اما ان يتحول ذلك الى سحبه على العمل النقابي فهذا بدعة وخرق لكل القيم و مفاهيم العمل النقابي المبني على التضامن فنحن شاركنا مع نقابات فرنسا في المسيرات ومكنونا من الكلمة ولم يطردنا احد وفي السابق حضر نقابيون الى تونس خلال احداث الحوض المنجمي وفي ازمتي 1978 و 1985 وهناك حتى من تقدم للادلاء بشهادته امام المحكمة".
واضاف” بالعكس السيدة لانش قالت كلمة من اروع ما يكون وقالت انه لا يمكن ان تحل اي مشكلة الا بالحوار والسيدة مناضلة ايرلندية ضد الحكم البريطاني وسجنت وهي من اول المناضلات الاوروبيات ضد النقد الدولي والصناديق المانحة، لقد صدمت بالقرار ولم تتوقع ذلك من تونس الديمقراطية بعد 2011 وهي كانت ستغادر بطبيعتها يوم الاحد وطبق عليها امر يتعلق بالاتفاقية الدولية للديبلوماسيين وهي ليست ديبلوماسية".
واعتبر الطاهري ان السلطة تشنجت لما ابدى الاتحاد رايه في الوضعين الاقتصادي والاجتماعي باعتبار ان لديها حلا سهلا يتمثل في اللجوء الى صندوق النقد الدولي.