المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء يوضح حول أولوية الحصول على ''الأعضاء"

قال المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء في بيان صادر اليوم الأربعاء 25 جانفي 2023 ، أنّ الحصول على عضو يعتمد على الأولوية وفق قائمة انتظار

وطنيّة حسب تطبيقة إعلاميّة مقنّنة تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعطيات الطبيّة منها تطابق الأنسجة، السن، الحالة الحرجة للمريض.

وتابع البيان أن التبرّع بالأعضاء عمل إنساني نبيل تطوّعي يمارس في كنف الشفافيّة، المحافظة على السر الطبّي، عدم الكشف عن هويّة المتبرّع والمتلقي، دون مقابل ودون شروط.

وجاء البيان بعد قيام المركز يوم 23 جانفي 2023 بعمليّة أخذ أعضاء (2 كلى وكبد) من متبرع متوفي دماغيا مستندا على القانون عدد 22 لسنة 1991 مؤرخ في 25 مارس 1991.ووفق البيان يعدّ المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء المؤسّسة العموميّة الوحيدة المخوّلة قانونيّا للإشراف على عمليّات زراعة الأعضاء والأنسجة وفقا للقانون عدد 49 لسنة 1995 مؤرّخ في 12 جوان 1995.
وخضعت شابة تونسية تدعى "سالي" لعملية زراعة الكبد في مستشفى المنجي سليم بالعاصمة، وذلك بعد ساعات من إطلاق عائلتها نداء استغاثة لمساعدتها على السفر للعلاج بالخارج.وأُجريت العملية بعد قبول إحدى العائلات التبرع بأعضاء ابنها المتوفي سريريا وذلك عقب انتشار قصة سالي على نطاق واسع.وقال المدير الجهوي للصحة بتونس طارق بالناصر لإذاعة "موزاييك" المحلية إن "إتمام العملية استغرق 12 ساعة وقد تكللت مبدئيا بالنجاح ويتعين علينا الانتظار ما بين يومين و3 أيام للاطمئنان نهائيا".

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا