لجنة مكافحة الفساد في البرلمان ستواصل العمل على ملفّ الفخفاخ

أكد رئيس لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام بمجلس نواب الشعب بدر الدين القمودي

أمس الثلاثاء أن الملف المتعلّق بشبهات الفساد لرئيس الحكومة السابق الياس الفخفاخ لم يقع إهماله أو قبره، حيث أوضح أن اللجنة عملت على ملف الفخفاخ بكل جديّة ولكن تعطل تقدّمها بسبب عدم حصولها على وثائق وتقارير كانت قد طلبتها من رئاسة الحكومة.
وكشف القمودي أن اللجنة تحصلت مؤخّرا على هذه التقارير والوثائق التي طلبتها كما أكد أن اللجنة ستعقد في بداية جانفي المقبل جلسة للاستماع إلى اللجنة الرقابية المكلّفة بالتحقيق في الملف بخصوص تقريرها النهائي، وأضاف رئيس لجنة مكافحة الفساد صلب البرلمان أن اللجنة انتدبت خبيرا مستقلا لدراسة ملف الفخفاخ بداية من الصفقة التي ألغيت والصفقة الثانية التي شارك فيها الفخفاخ وأيضا التغييرات في كراس الشروط.
كما عاد القمودي إلى ملف النفايات الإيطالية وقال إن ملف النفايات بشكل عام يشكل معضلة في تونس منذ سنوات، واعتبر أن منظومة الفساد في هذا المجال لها نفوذها وجذورها في كل المصالح والإدارات المتداخلة في النفايات حيث قال إن تلك المنظومة اكبر من الوزير ومن المسؤولين الذين تم إيقافهم في قضية النفايات الايطالية وأنها تشمل رجال أعمال تحظى بسند سياسي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا