التيار الشعبي: تونس في عداء مستمر مع العدوّ الصهيوني

تحيي تونس الذكرى 35 للعدوان الصهيوني على مدينة حمام الشط،حيث نفذ سلاح الجو لكيان العدو في غرة أكتوبر 1985

سلسلة غارات استهدفت مقرات منظمة التحرير الفلسطينية مما تسبب في مجزرة ذهب ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى بين تونسيين وفلسطينيين، وبهذه المناسبة يهم التيار الشعبي أن يؤكد ان العدوان الصهيوني على تونس جاء تأكيدا على أن هذا العدو لا يستهدف فلسطين لوحدها وإنما يستهدف الأمة العربية بأسرها وهو ما يؤكد على الترابط والوحدة الوجودية للمعركة وطابعها القومي من المحيط الى الخليج.
وقد تكرر العدوان على تونس عديد المرات بأوجه أخرى تمثلت في عمليات الموساد الصهيوني على الأراضي التونسية والتي استهدفت قادة المقاومة الفلسطينية كما استهدفت تونسيين أخرهم الشهيد محمد الزواري.
وتؤكد الاعتداءات ومحاولات الاختراق الصهيوني على أن العدو سيستمر في عملياته العدائية ضدنا جاعلا من تونس ساحة حرب ناعمة لن تتم مواجهتها إلا بالتحصين القوى لأمننا القومي ولن تزول الا بزوال العدو الصهيوني من فلسطين من النهر الى البحر.
ودعا إلى ضرورة اتخاذ السلطات التونسية كافة التدابير لمواجهة العدوان المستمر للعدو الصهيوني على المستوى الداخلي من خلال سن القوانين اللازمة لتجريم التعامل معه وتأمين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني لمجابهة مؤامراته وأدواته، وخارجيا من خلال التصدي الديبلوماسي لصفقة القرن و لعمليات التوسع التي ينفذها عربيا وإفريقيا على حساب أمننا ومصالحنا والعمل على تفعيل مقاطعته ودعم المقاومة الوطنية الفلسطينية والجهد الشعبي التونسي ومحاصرته في المنتظمات الدولية المتنوعة. وعلى جعل يوم غرة أكتوبر من كل عام يوما وطنيا لمقاومة الصهيونية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا