حول وضعية المساجين التونسيين بليبيا

نبّه رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، إلى وضعية التونسيين الموجودين بالسجون الليبية (حوالي مائة تونسي)

بتهمة حق عام، « منهم الموقوفون باطلا ومنهم المحكوم عليهم»، موضحا أن وضعيتهم كمساجين مسلوبي الإرادة، « تمثّل خطرا عليهم وخاصة إذا ما سيطرت على السجون، جماعات قد تعرّض أرواحهم إلى الخطر ضحية تصفيات أو أن تسقط عليهم قذائف في ظل الوضع المتوتر في ليبيا». وفي سياق متصل، طالب رئيس المرصد الدولة بأن تنسّق مع الليبيين، شرقا وغربا، ومع المنظمات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، لتأمين أبناء تونس، وأن تتحمل كل الأطراف مسؤوليتها في سلامة أبنائنا، مشددا على ضرورة أن «ترسل رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية، رسالة طمأنة للتونسيين في ليبيا ولعائلاتهم». كما أشار إلى وضعية نحو عشرين ألف تونسي، بين عمال ومقيمين داخل ليبيا والذين لهم ارتباطات عائلية بها، والتي تتطلب الحماية في كل الأوضاع، إلى جانب أبناء ما يعرفون بـ «الدواعش»، بسجن معيتيقة، (أكثر من 29 طفلا و21 امرأة).

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا