نفى ما راج حول حصول سجين سابق أصيل الجهة على مقعد في البرلمان

نفى الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في القصرين، الحبيب العقيلي الأخبار التي تم تداولها أمس حول حصول سجين سابق أصيل

الجهة على مقعد في مجلس نواب الشعب، وذلك بعد فوزه في الانتخابات التشريعية لسنة 2019، مؤكدا أن هناك تشابه في الاسم واللقب بين المترشح للانتخابات البرلمانية وبين شخص آخر أصيل الجهة يحمل نفس الاسم واللقب محكوم عليه بالسجن لمدة 20 سنة.

وبيّن العقيلي، أن الشخص الفائز في الانتخابات البرلمانية الحالية المدعو «محمد الصالح بن محمد علي بن الفاهم اللطيفي»، رئيس قائمة الحزب الاشتراكي الدستوري، «لم تصدر في شأنه أية أحكام بالسجن ولا غبار عليه»، وفق قوله، مشيرا إلى صدور حكم بـ20 سنة سجن في حق مواطن آخر يحمل نفس الاسم واللقب مع اختلاف في اسم الأب (محمد الصالح بن العيد اللطيفي)، وذلك بتهمة تهريب المخدرات، كان قد قضى منها مدة ثم أطلق سراحه بعد صدور حكم بعدم سماع الدعوى. من جهته، أكّد رئيس قائمة الحزب الاشتراكي الدستوري، محمد الصالح اللّطيفي والمكنّى بـ«سطيش»، الفائز في الانتخابات التشريعية الحاليّة عن دائرة القصرين، أن التهم التي نسبت إليه والتي تداولتها وسائل إعلامية وصفحات التواصل

الاجتماعي، «لا أساس لها من الصحة ومبنية على معلومات مغلوطة»، بحسب تعبيره، لافتا إلى أن ذلك يعود إلى وجود تشابه في الاسم واللقب بينه وبين شخص آخر أصيل الجهة صادر في شأنه حكم بالسجن. وأضاف اللطيفي أنه سيقوم بـ«رفع قضيّة في أقرب الآجال ضد من قام بنشر هذه الأخبار الزائفة»، متعهدا بالتنازل عن منصبه في مجلس نواب الشعب إذا ما ثبتت التهم الموجهة إليه.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا