الناصر يدعو إلى صياغة عقد اجتماعي جديد

حث رئيس الجمهورية بالنيابة محمد الناصر أمس الحكومة في كلمة ألقاها خلال موكب التأم بقصر قرطاج بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية

الموافق للذكرى 63 لإصدار مجلة الأحوال الشخصية على مواصلة جهودها لمعالجة الواقع الاجتماعي للمرأة التونسية والتعجيل بتنفيذ الإجراءات التي جاء بها القانون المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة، مؤكدا أن المسار الإصلاحي في ما يخص أوضاع المرأة عرف نسقا تصاعديا منذ تولي الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي رئاسة الحكومة سنة 2011 وبعد

توليه رئاسة الجمهورية سنة 2014، حيث تعمق هذا المنحى من خلال إصدار العديد من القوانين الأساسية التي عززت حقوق المرأة ومكانتها في المجتمع وآخرها اقتراح مشروع قانون يتعلق بالمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة صادق عليه مجلس الوزراء، وأحيل على مجلس نواب الشعب الذي لم ينته بعد من مناقشته.

وأضاف اليوم، وبعد أن نجحت ثورتنا في إزاحة كابوس الاستبداد فإننا في حاجة إلى صياغة عقد اجتماعي جديد كفيل بتكريس قيم وآليات النموذج المجتمعي المدني الديمقراطي العادل والمتوازن الذي نريده لبلادنا» مؤكدا على أن هذا العقد الاجتماعي لا يمكن أن يرى النورَ إلا عبرَ دعم ومشاركة كل القوى الحية في البلاد، ولن يكون فعالا إلا إذا كانت للمرأة فيه مكانتها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية