استقالات جديدة من حزب القطب

أعلنت مجموعة من المنتمين إلى حزب القطب الديمقراطي الحداثي، عن استقالتها من الحزب ومن ائتلاف الجبهة الشعبية، بسبب «التجاوزات والإخلالات

التي رافقت المؤتمر التأسيسي للحزب، وانقلاب الحزب على مبادئه في العمل السياسي، عبر اختيار نهج المركزية في أخذ القرار، وفق ما أقره النظام الأساسي المصادق عليه بصفة غير قانونية خلال المؤتمر». وأعربت المجموعة المستقيلة، في بيان أصدرته أمس وحمل توقيعها، عن رفضها للتجييش الذي وقع داخل المؤتمر من أجل الحياد به عن أهدافه، فضلا عن فشله في إنهاء أشغاله واستكمال انتخاب هياكله القيادية.

وانتقدت تمسك حزب القطب خلال مؤتمره بالجبهة الشعبية «كخيار انتهازي للتموقع»، رغم رفض الجبهة لكل مساعي الحزب في السنوات الأخيرة لتطوير هيكلتها وطريقة عملها، ورفضها مقترح الحزب إجراء انتخابات داخلية من أجل الفصل في مرشح الجبهة للرئاسية. وذكر المستقيلون (12 عضوا من بينهم نائب رئيسة المؤتمر ومقررين للمؤتمر وثلاثة أعضاء مؤسسين)، بأن الجبهة الشعبية قامت كذلك «بتهديد الحزب بإقصائه من المفاوضات حول الانتخابات التشريعية إن لم يرشح حمة الهمامي ويصطف وراء من سموا أنفسهم أوصياء على الجبهة الشعبية»، حسب تعبيرهم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية