دعوة للتعامل بإنسانية مع جثث ضحايا الهجرة غير النظامية

دعت الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية أمس الأربعاء السلط المحلية والجهوية إلى الالتزام بواجباتها القانونية والإنسانية فيما يخص التعامل

مع جثث ضحايا الهجرة غير النظامية التي يقع انتشالها أو التي يلفظها البحر على الشواطئ التونسية، وذلك اثر ما راج حول رفض بعض البلديات دفن جثث بعض المهاجرين ضحايا عملية هجرة غير نظامية.
كما طالبت الهيئة السلطات الجهوية ممثلة في الولاة باللجوء إلى ما تمنحه إياهم مجلة الجماعات المحلية من سلطة الاعتراض على قرارات بعض البلديات المتعلقة برفض دفن جثث المهاجرين لأسباب دينية أو بالدفن الجماعي في مقابر تفتقر لمقومات الكرامة الإنسانية، وفق ما أوردته الهيئة في بيان صادر عنها أمس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية