حركة مشروع تونس تحذّر

حذرّ المكتب الجهوي لحركة مشروع تونس في القيروان من تصاعد موجة الاحتجاجات في الجهة ومما اعتبرته عواقب عدم تغيير

موعد الانتخابات الرئاسية الذي حدّدته الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات ليوم 10 نوفمبر القادم، والذي يتزامن مع المولد النبوي. ودعا المكتب الجهوي لمشروع تونس الى مراجعة تاريخ الانتخابات الرئاسية لتفادي حرمان متساكني القيروان وزوارها من حقهم الانتخابي أو من حقهم في الاحتفال بالمولد النبوي.
يُذكر أن مكونات المجتمع المدني بالقيروان اكدت خلال اجتماع مشترك اول امس الجمعة عن تمسكها بتغيير موعد الانتخابات الرئاسية والتوجّه نحو التصعيد من خلال تنظيم مسيرة يوم الثلاثاء القادم تحت شعار «المولد قبل الانتخابات» وذلك بالتوازي مع الاعتصام المفتوح الذي انطلقت في تنفيذه منذ يوم 21 مارس في مقر الفرع الجهوي لهيئة الانتخابات بالجهة.
وكانت مؤسسة القيروان قد طلبت في وقت سابق من الهيئة تغيير موعد الانتخابات الرئاسية لتزامنه مع ذكرى المولد النبوي الشريف واستقبال الجهة لأكثر من 600 ألف زائر خلال هذه المناسبة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا