إدماج التكنولوجيات الحديثة في المجال التربوي

أكد وزير التربية حاتم بن سالم خلال إشرافه على المنتدى الوطني للمدرسين المجددين دورة 2018، أن الإصلاح الفعلي للمنظومة التربوية

يكمن في الإدماج العملي للتكنولوجيات الحديثة في المجال التربوي. وقال بن سالم إن تونس قد أحرزت تقدما ملحوظا في مجال إدماج التكنولوجيات الحديثة خلال السنوات الأخيرة، رغم الفترات التي تعطلت فيها عمليات الإدماج، وهو ما يتطلب على حد قوله، خلق مقاربات جديدة تساعد على تدارك التأخير الحاصل، وتغير كل المعطيات بدا بتطوير دور المربي وطريقة تدريسه، حتى يكون القاطرة المحفزة للتلاميذ على التعلم. وأوضح أن الوزارة حريصة على إدماج التكنولوجيات الحديثة في المجال التربوي، مشيرا إلى أن منشورا في الغرض، سيصدر خلال الأسبوع القادم في اتجاه توسيع قاعدة المربين المجددين، وتحفيزهم على الإبداع في هذا المجال، عبر تسخير ساعات معينة من ساعات التدريس لخلق محتوى رقمي وبناء منظومة حقيقية في مجال إدماج التكنولوجيات من جهة، وخلق مناخ رقمي يمكن من إصلاح حقيقي وعصري للمنظومة التربوية من جهة أخرى، فضلا على تاطير التلاميذ في هذا المجال الواعد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية