في أزمة الزيادة في تعريفة الكهرباء

أكد وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني تواصل الحوار بين الوزارة ومختلف الأطراف المعنية

بموضوع الزيادة في تعريفة الكهرباء وفي مقدمتها الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية لمحاولة التوصل الى حل يراعي مصلحة كل الأطراف في ظلّ الوضعية الصعبة للمالية العمومية التي فرضت الزيادة في أسعار الكهرباء بغاية «التقليص من أعباء الدعم» الذي يثقل كاهل الدولة، واصفا هذا التمشّي بالإصلاحات الكبرى اللّازمة.
وقال الفرياني إن الزيادات التي تم إقرارها لا تزال تمكن من الاستفادة من دعم يقدر بحوالي 22 %، كما ان الزيادات وفق الوزير مفروضة على الحكومة لتجنّب حل التّداين لمعالجة الوضعية.
اما بخصوص التراجع في الزيادات التي يطالب بها أرباب المؤسسات من عدمها، فقد إكتفى الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز منصف الهرابي بالقول أن المفاوضات وجلسات الحوار بين وزارة الإشراف والصناعيين لا تزال متواصلة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499