تغيير محمد الناصر مازال غير مطروح لحركة النهضة

قال القيادي في حركة النهضة العجمي الوريمي لـ«المغرب»، بخصوص إمكانية حدوث تغييرات على مستوى مجلس نواب الشعب، اللجان ورئاسة المجلس، بعد التغييرات الحاصلة على مستوى الكتل النيابية، إن هذه التغييرات تتم حسب النظام الداخلي للمجلس الذي شهد في الفترة الأخيرة

موجة من استقالات النواب من أحزابهم وكما هو معروف فإن أي نائب يستقيل من كتلته يفقد عضويته ومهماته في اللجان وكذلك في مكتب المجلس إذا كان عضو فيها. وعن مطالبة الحركة برئاسة المجلس بعد تصدرها الكتل النيابية عوضا عن حركة نداء تونس، أوضح العجمي الوريمي أن هذا الموضوع غير مطروح للمراجعة على مستوى كتلة حركة النهضة ولم يطرح للنقاش على مستوى القيادات وبالنسبة للرئاسة فقد صار نوع من التوافق على الرئاسات الثلاث، رئيس جمهورية منتخب ورئيس حكومة توافقي ورئيس مجلس نواب الشعب ينتمي إلى الحزب الأول، نداء تونس، وتعيين محمد الناصر جاء بعد تصور كامل لتوزيع السلطة وفي إطار خيار الوفاق بين أحزاب الائتلاف الحاكم. وشدد الوريمي على أن موضوع التغييرات ليس وقته حاليا وغير منسجم مع الخيار الذي حدد على أساسه رئيس المجلس ورئيس الحكومة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا