المجتمع اليوم الجمعة 12 جوان 2026 بدار الاتحاد الجهوي على إثر الحادث الاليم الذي تعرضت له العاملات الفلاحيات ما بين مدينتي المزونة و الرقاب و الذي نتج عته وفيات إضافة الى بتــر يدي عاملتين فلاحيتين و إصابة البقية بجروح متفاوتة الخطورة .
واكد الدور الحيوي الذي تقوم به العاملات الفلاحيات يقابله غياب حقوقهن الأساسية بما فيها الأجر غير المنتظم و تجاوز المدة القانونية لساعات العمل اليومية و تعدد الامراض المزمنة و إنعدام التغطية الإجتماعية و كثرة مختلف الإنتهاكات المسلطة عليهن.
وندد بالنقل العشوائي في شاحنات الموت الذي يفتقد الى معايير السلامة و التأمين وهو ما يؤدي دائما الى حوادث مفجعة و كارثية في ضل غياب الحلول الجدية و الجذرية و التى هي من مهام السلطة وهو ما يؤدي دائما الى حوادث مفجعة في ظل غياب الحلول الجدية والجذرية .
فضلا عن تواصل إهمال المراقبة الفعلية من أجهزة الدولة : تفقدية الشغل الفلاحي مقارنة بالمهن الأخرى مما يضع مصداقية السياسات الاجتماعية محل تساؤل.
وندد بغياب أي دور للسلطة الجهوية و حملها المسؤولية الكاملة عن الحادث المشؤوم وأسبابه و تبعاته في الجهة .