التيار الديمقراطي: أهم مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية

«إما ان نكون جزءا وازنا في الحكم أو زعيم المعارضة الاجتماعية الديمقراطية وقاطرة هذه العائلة» وفق النائب والقيادي بالتيار الديمقراطي

غازي الشواشي في تصريحه لـ«المغرب» حول آخر استعدادات التيار للانتخابات التشريعية التي لم يعد يفصلنا عنها سوى 4 أشهر .

على غرار بعض الاحزاب السياسية فان التيار اختار المشاركة في الانتخابات التشريعية «بتياريه» كما يحلو لهم وصف مترشحيهم مبدئيا تطبيقا لقرار المؤتمر الانتخابي الاخير، ومع ان عددا من الاسماء والقيادات الموجودة على راس القائمات التشريعية المقبلة معروفة، الا ان ذلك سيحسم من خلال الانتخاب فكل من القيادي احمد بوعزي وغازي الشواشي اكدا لـ«المغرب» انه بعد عطلة عيد الفطر فان المؤتمرات الجهوية ستنطلق من اجل ان تكون الترشحات حاضرة في اقرب وقت وان يتم الحسم فيها نهائيا مع منتصف شهر جويلية امام المجلس الوطني للحزب لتكون جاهزة مع بداية فتح باب الترشحات للانتخابات التشريعية.

الاستعدادات للانتخابات التشريعية في التيار الديمقراطي جارية على قدم وساق على حد تعبير الشواشي، وسيترشح في 33 دائرة انتخابية على امل ان يفوز بأكثر من 25 مقعدا برلمانيا من اجل ان يكون اما عنصرا فاعلا في الحكم او ان يكون زعيم المعارضة في البرلمان، ومن بين الذين سيكونون مجددا بقائمات التيار نجد كلاّ من النائب غازي الشواشي عن دائرة بن عروس، والنائبة سامية عبو عن دائرة تونس واحد، والنائب نعمان العش عن دائرة صفاقس واحد، ومن المنتظر ان يكون اغلب اعضاء المكتب السياسي من بين المترشحين ايضا باعتباهم من قيادات الحزب على غرار، محمد الحامدي، شكري الجلاصي، العربي الجلاصي ....

الشواشي في تصريحه شدد على ان ضبط القائمات سيكون انطلاقا من القاعدة من خلال المؤتمرات الجهوية، ثم ستكون هناك لجنة ستختار بين المتنافسين خاصة اذا ترشح شخصان عن نفس الدائرة، دون نسيان قاعدة التناصف والشباب، وعموما فان القائمات يجب ان تكون جاهزة قبل 15 جويلية 2019 من اجل ان يبت فيها المجلس الوطني نهائيا والحسم في الخلافات ان وجدت ليكون التيار من بين اول الاحزاب التي تودع قائماتها الانتخابية وفي الاجال المنصوص عليها وفق القانون الانتخابي .

ويأمل الحزب في احراز عدد هام من المقاعد البرلمانية بعد التقدم الذي احرزه في الانتخابات البلدية للسنة الماضية وتقدمه على مستوى استطلاعات الرأي وايضا نجاح مؤتمره الانتخابي في افريل الماضي وتوسع انتشاره في مختلف الجهات وفتح مكاتب له في جميع الجهات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية