أمام تواصل أزمته الدّاخلية و متطلبات الإنقاذ العاجل: رئاسة الحكومة الجديدة من خارج «نداء تونس «؟

لم يقع التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بناءا على مبادرة رئيس الجمهورية، قبل عيد الفطر كما سبق أن توقّع البعض ذلك بعد الإعلان عن المبادرة. وقد تكون من أسباب هذا التعطّل عدم تهيئة الأرضية المناسبة لتقبل المبادرة وتجميع القوى السياسية حولها.

ولكن ومهما كان الأمر فإنه من الثابت أن مجريات الأوضاع لا تحتمل إطالة المشوار وهو ما يقتضي الإسراع في إعادة تشغيل آليات الحكومة، التي أصبحت تتحرّ ك بالأدنى طيلة الشهر المنقضي.
الأطراف المشاركة في المشاورات تبدو واعية بعامل الزمن لذلك تمّ الحديث عن موعد 25 جويلية الجاري كتاريخ للإعلان عن التشكيلة المنتظرة للحكومة الجديدة.

كما وقع الحديث عن «الأجواء الإيجابية» الّتي تسود أعمال لجنة الخبراء الّتي تضم ممثلي المنظمات والاحزاب المشاركة في المشاورات الموكول لها صياغة وثيقة مشتركة حول أوليات الحكومة المزمع تشكيلها، والتي يبدو أنها بصدد تناول الملف الإقتصادي الّذي قد يثير كثيرا من الجدل بين مختلف الأطراف المشاركة وخاصة الأطراف الإجتماعية.

هذه المؤشرات تبيّن أن حكومة السيد الحبيب الصيد أصبحت أيامها معدودة، وأن الحسم النهائي متوقف على إتمام التشاور حول وثيقة أو «ميثاق» الأولويات.

وعندما نتحدّث عن أولويات فإن ذلك يعني أن الأمر يتعلّق بأولويات وطنية، تأخذ جانبا من....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا