المنتخب الوطني: دحمان على خطى النايلي

أنهى المنتخب التونسي مباراته الاولى ضمن نهائيات كأس العالم «قطر 2022» بتعادل سلبي مع المنتخب الدنماركي لحساب الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة

وهي المرة الثانية التي يبدأ فيها منتخبنا مسيرته في المونديال بالتعادل بعد نسخة المانيا 2006 والتي استهلها نسور قرطاج بالتعادل مع المنتخب السعودي.كما انها اول مرة يتمكن فيها من المحافظة على نظافة شباكه في مباراته الافتتاحية في حين انه قبل أهدافا في بداية مشاركاته الخمس الماضية.
وقد طوى الإطار الفني للمنتخب صفحة المباراة الأولى لتنطلق الاستعدادات للقاء الجولة الثانية الذي يجمع عناصرنا الوطنية بالمنتخب الاسترالي يوم السبت القادم بداية من الحادية عشرة صباحا بملعب الجنوب في الدوحة في مواجهة يبحث فيها الفريقان عن تحقيق الفوز الاول بعدما تعادل منتخبنا ضد الدنمارك سلبيا في حين انهزم منتخب ‘الكنغر’ الاسترالي امام فرنسا برباعية مقابل هدف.
تعادل سلبي بعد 44 عاما
تمكن المنتخب الوطني من المحافظة على عذارة شباكه في مباراته الافتتاحية وهي المباراة الثانية التي تتمكن فيها عناصرنا الوطنية من الخروج بشباك نظيفة بعد مواجهة المنتخب الألماني في مونديال 1978 والتي حسمها ايضا التعادل بصفر لصفر.
دحمان يبهر شمايكل
خرج حارس المرمى ايمن دحمان من ابرز نجوم مباراة الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة بين تونس والدنمارك خاصة ان تصدياته الحاسمة كانت من ابرز العوامل التي ساهمت في خروج نسور قرطاج بنقطة التعادل وتجنب هدف مباغت من المنافس.
دحمان تم تصنيفه رفقة حارس مرمى المنتخب السعودي محمد العويس من أكثر الحراس الذين قاموا بالتصديات إلى حد الآن من خلال 5 تصديات لكل منهما.
كما بات حارس النادي الصفاقسي ثاني حارس مرمى تونسي يتمكن من المحافظة على عذارة شباكه في مباراة من كأس العالم بعد مختار النايلي الذي لم يقبل اهدافا في مواجهة منتخبنا مع المانيا ضمن الجولة الثالثة في مونديال 1978.
وقال بيتر شمايكل الحارس السابق للمنتخب الدنماركي في تصريحات اعلامية عقبت المباراة:»لقد لعب منتخب تونس مباراة كبيرة، إذ تمكن من تحقيق نتيجة التعادل، وكان لديه فريق رائع وملتزم من الناحية التكتيكية، والعمل الجاد كان واضحا من اللاعبين التونسيين، لقد فاجأني المستوى الذي ظهر به منتخب تونس.لست متأكدا، لكني أعتقد أن هذه أفضل مباراة لعبتها تونس في المونديال».
واشاد شمايكل بأداء منتخبنا وخاصة الحارس ايمن دحمان: «منتخب تونس قدّم مباراة جيدة، ولعب بطريقة مميزة جعلت الدنمارك تجد الكثير من الصعوبات، بالإضافة إلى تألق الحارس أيمن دحمان، الذي كان الأبرز من جانب نسور قرطاج وتصدى لعدة كرات صعبة».
العيدوني يلتحق ببوزيان والجزيري وبن يوسف
تألق متوسط الميدان عيسى العيدوني كأفضل ما يكون في المباراة الافتتاحية لنسور قرطاج في نهائيات كاس العالم بقطر امام الدنمارك و تم اختياره رجل المباراة .وبات محترف فيرينتسفاروشي المجري رابع لاعب من المنتخب التونسي يتحصل على لقب رجل المباراة في المونديال. وسبق العيدوني لهذا اللقب 3 لاعبين وهم: رؤوف بوزيان الذي تم اختياره افضل لاعب في لقاء الجولة الثانية من مونديال كوريا واليابان 2002 امام بلجيكا التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله وكان بوزيان صاحب هدف التعادل.
كما تم اخيتار المهاجم زياد الجزيري رجل مباراة تونس والسعودية في افتتاح مشاركتنا في نهائيات 2006 وفي تلك المباراة سجل الجزيري الهدف الاول لنسور قرطاج في الدقيقة 24 قبل ان يعدّل ياسر القحطاني للمنتخب الاخضر في الدقيقة 57 ثم اضاف سامي الجابر الهدف الثاني في الدقيقة 84 وعدل راضي الجعايدي النتيجة في الدقيقة 90.اما في دورة 2018 فقد تم اختيار المهاجم فخر الدين بن يوسف رجل مباراة تونس وبنما ضمن الجولة الثالثة من الدور الأول والتي انتهت بانتصار عناصرنا الوطنية 2-1 وسجل بن يوسف الهدف الأول لمنتخبنا قبل أن يضيف وهبي الخزري الهدف الثاني.
العابدي يتفوق بالارقام
كان الظهير الايسر علي العابدي من ابرز لاعبي المنتخب الوطني في مواجهة نظيره الدنماركي ،والحديث هنا بالأرقام اذ كان محترف كون الفرنسي أكثر لاعب كسب ثنائيات وعددها 10 كما انه اكثر لاعب قام بتدخلات صحيحة وعددها سبعة .وما فتئ اللاعب يؤكد فورمته بعد العودة من الإصابة إذ سجل في مرمى المنتخب الإيراني في آخر ‘بروفة’ ودية خاضها منتخبنا قبل بداية المونديال.
المجبري ثاني اصغر لاعب تونسي يشارك في المونديال
بعد مشاركته لدقائق قليلة ضد الدنمارك، بات حنبعل المجبري (19 عاما و305 أيام) ثاني أصغر لاعب تونسي يشارك في كأس العالم، بعد ياسين الشيخاوي في نهائيات كأس العالم ألمانيا 2006 وكان عمره حينها 19 عاما و265 يوما.
عصام الجبالي:
«نقطة ايجابية ضد الدنمارك وسنعمل على تجاوز اخطائنا»
اشاد المهاجم عصام الجبالي احد نجوم مباراة تونس والدنمارك بالتعادل الذي حققه نسور قرطاج في أول مباراة لهم بمونديال قطر لكنه اكد في تصريحات إعلامية: «أتحسر كثيرا على الفرصة التي أضعتها في الشوط الأول، أظن أنني لعبتها بالشكل المطلوب؛ إذ رغبت في رفع الكرة فوق الحارس، لكن الحظ لم يكن إلى جانبي».
واضاف: «هدفنا هو التأهل إلى الدور الثاني في مونديال قطر.. اليوم كانت المباراة أمام الدنمارك صعبة للغاية.. فلنقل إن النقطة إيجابية وثمينة».
واختتم تصريحه بالقول: «سجلنا بعض النقاط السلبية أمام الدنمارك، وسنعمل على تجاوزها في المباريات القادمة، كما أن هناك العديد من النقاط الإيجابية.. مباريات كأس العالم كلها صعبة. مع هذه الجماهير الموجودة في قطر، سنتحسن أمام أستراليا، وسنكون أفضل».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا