النادي الصفاقسي: نهاية اسبوع حاسمة على مستوى رئاسة النادي

يغلق غدا باب الترشح لرئاسة النادي الصفاقسي وستقوم اللجنة المستقلة للانتخابات بإصدار بلاغها صباح السبت على اقصى تقدير حول ما اذا كانت هناك قائمة مرشحة

ام انه سيتم تأجيل الجلسة العامة الانتخابية الى موعد لاحق كما جرت العادة.
الى حد كتابة هذه الاسطر لم تتلق الكتابة العامة للفريق أي ترشح لرئاسة النادي الصفاقسي في انتظار الساعات الاخيرة التي قد تحمل الجديد خاصة بتواجد بعض الأسماء المطروحة التي عبرت عن استعداداها لرئاسة النادي في صورة توفر الشروط اللازمة وتكوين قائمة متكاملة تتكون على الاقل من 7 اعضاء. ومن المؤكد أننا سنعود الى هذا الملف في الاعداد القادمة خاصة وانه في صورة غياب الترشحات فإن الهيئة التسييرية ستواصل عملها او سيقع تكوين هيئة تسييرية جديدة في صورة عدم رغبة محمد الطرابلسي في إكمال المشوار بعد العودة الى لجنة الدعم.
غلق الملفات
من المنتظر ان تقوم الهيئة التسييرية بغلق بعض الملفات العالقة في نهاية الأسبوع الحالي في انتظار غلق باب الترشحات بما انه في صورة وجود مترشح فإن الهيئة ستوكل بعض الملفات للقادمين الجدد، وتبقى ابرز الملفات الحارقة التي ستنظر فيهم الهيئة خلاص باقي الديون قبل الاجال المحددة ليعود الفريق الى سكة الانتدابات اضافة الى غلق ملف الاطار الفني مع المدرب كريم دلهوم بعد تحديد اجتماع جديد للنظر في بعض الملفات التي وقع الحديث عنها في جلسة الأسبوع الفارط
الجماهير تنتظر
مازالت جماهير النادي الصفاقسي تنتظر بشغف مصير الفريق في الأيام القادمة خاصة مع اقتراب غلق باب الترشحات وتنتظر بفارغ الصبر التعرف على قائمة اسمية لرئاسة النادي الصفاقسي اضافة الى غلق الملفات الحارقة مثل خلاص ديون «فيفا» ومحاولة خلاص جزء من مستحقات اللاعبين الحاليين. ومن المؤكد ان غلق باب الترشحات في الساعات القادمة سيريح نسبيا الجماهير ويطمئنها على مصير النادي سواء بوجود قائمة اسمية جديدة او مواصلة الهيئة التسييرية الحالية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا