كرة اليد: كأس الأكابر: أحداث عنف وشغب، شماريخ وإصابات في قاعة رادس والنهائي يؤجل إلى موعد لاحق

لم يكتمل عرس كرة اليد بعد أن تقرر ايقاف مباراة الدربي وتأجيل نهائي الكأس بين الترجي الرياضي والنادي الإفريقي الى موعد لاحق بعد حالة الفوضى والعنف التي عرفتها قاعة رادس أمس بسبب القاء الشماريخ

والصواريخ النارية بين جمهور الفريقين واقتحام الميدان من قبل البعض منهم ومشادات بين لاعبي ومسؤولي الفريقين، مباراة النهائي توقفت في الدقيقة العاشرة على نتيجة (5 – 5) وتعرض خلالها احد المشجعين الى اصابة خطيرة استدعت نقله الى المستشفى شأنه شأن سبعة اخرين ورجلي أمن.
لم تكن بداية المباراة عادية بعد ان انطلقت المشادات بين الجماهير قبل ضربة البداية لها وتوقفت في اكثر من مناسبة في دقائقها العشر الاولى التي خاضها الفريقان وتم استبعاد اكثر من لاعب لكن الامر لم يقف عند ذلك الحد بل تجاوز الى ما هو اخطر وهو المقذوفات التي كادت ان تودي بحياة احد المشجعين، أحداث عنف وشغب عكست سوء التنظيم والتقدير للوضع من قبل كل الأطراف المتداخلة وأقامت الدليل مجددا على ان الجمهور بات عائقا في المواسم الاخيرة وعنوانا للفوضى وعلى ان الجامعة عجزت عن انجاح النهائي وأكدت الاتهامات التي طالتها بخصوص توزيع التذاكر بين الجماهير التي حضرت المباراة.
توقف اللعب وأعمال عنف وشغف
عرفت بداية الشوط الأول توقفا للعب في مناسبتين بسبب اشعال الجمهور للشماريخ وإلقاء القوارير على أرضية الملعب وتشنج بين مسؤولي الفريقين استدعى تدخل الامن وعودة اللاعبين الى حجرات الملابس في الدقيقة 10 عندما كانت النتيجة متعادلة (5 – 5)، تواصل القاء الشماريخ على ارضية الميدان وتم اقتحامه من بعض المشجعين من الفريقين مما استوجب تدخلا من الحماية المدنية والأمن مجددا حتى لا تتطور الأمور اكثر وتخرج عن السيطرة.
اخلاء القاعة من الجماهير وإيقاف المباراة
تم بعد القاء الشماريخ على أرضية الميدان اخلاء قاعة رادس من كافة الجمهور الحاضر وإيقاف المباراة نهائيا من قبل طاقم التحكيم المتكون من بن احمد وشوشان وكان هناك فر وكر بين الأمن والجمهور في صورة عكست الواقع المأساوي الذي وصلت اليه كرة اليد والرياضة التونسية على حد السواء، المباراة ورغم التحضيرات التي تمت بين كافة الأطراف المعنية لم يتم التحضير لها كما يجب من الناحية التنظيمية سيما ان الأجواء كانت مشحونة منذ بداية الأسبوع الحالي بسبب دربي البطولة وما بعدها ايقاف أسامة الرميكي لاعب النادي الافريقي بسبب اعتدائه على عون أمن.
مشادات مع الأمن خارج القاعة
تواصلت الفوضى أيضا خارج قاعة رادس وكانت هناك مواجهات بين الامن وجماهير الفريقين ولولا التدخل الأمني لحدث ما هو أسوأ، الاحداث التي حصلت امس تأكد بعدها ان «الويكلو» بات الحل الانسب في الوقت الراهن.
الى موعد لاحق
سيتم النظر في الاحداث المؤسفة التي جدت امس في قاعة رادس وعلى ضوئها سيتم اتخاذ اكثر من قرار وستحدد بعدها الجامعة الموعد الجديد للنهائي الذي من المنتظر ان يتم دون حضور الجمهور حتى لا يتكرر ما حصل مجددا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا