بعد مرور 7 جولات من الرابطة المحترفة الأولى: 93 هدفا مسجلا..المجموعة الأولى تتفوق على المجموعة الثانية وفريق عاصمة الرباط عاصيّة على الهزيمة

في انتظار اكتمال نصاب المباريات المنقوصة في برنامج الرابطة المحترفة الأولى وذلك حين يلاقي الترجي الرياضي نظيره أمل حمام سوسة

ويواجه مستقبل سليمان ضيفه النجم الساحلي عشية الخميس 25 نوفمبر الجاري ستغلق مرحلة الذهاب وستركن البطولة إلى راحة إجبارية بسبب التزامات المنتخب الوطني التونسي بكأس العرب 2021 التي ستقام في نهاية هذا الشهر في العاصمة القطرية الدوحة وستعرف تواجد عدد محترم من لاعبي البطولة سواء في المنتخب الوطني أو في المنتخب الجزائري أو في المنتخب الموريتاني.
بعيدا عن كأس العرب قطر 2021 سنبحث في مقالنا اليوم عن الأرقام التي حققتها الرابطة المحترفة الأولى منذ ضربة البداية التي كانت في أكتوبر الماضي لتصل اليوم إلى نهاية مرحلة الذهاب والتي ستنتهي كما أشرنا بعد اكتمال المباريات المؤجلة وتجدر الإشارة إلى أن مرحلة الذهاب لم تكن بمستوي فني كبير بشهادة الجميع حيث لم نلاحظ فريقا متألقا بشكل كبير وبعيد عن البقية حيث لاحظنا تقاربا كبيرا في المستوي الفني لكافة الأندية سواء في المجموعة الأولى أو في المجموعة الثانية وهو ما تؤكده النتائج الحاصلة والترتيب الحالي لفرق المجموعة الأولى والمجموعة الثانية.
1.7 هدفا في المباراة
لعبت إلى غاية اليوم في الرابطة المحترفة الأولى 54 مباراة في انتظار استكمال مباراة الترجي الرياضي وأمل حمام سوسة في المجموعة الأولى ومستقبل سليمان والنجم الساحلي في المجموعة الثانية وبذلك تعلن البطولة عن لعب 56 مباراة في مرحلة الذهاب بـ 28 مواجهة في كل مجموعة وحسب الأرقام المقدمة إلى غاية الجولة السابعة ذهاب فإن الشباك أهتزت في 91 مناسبة فيما حضرت النيران الصديقة في مناسبتين ليكون مجموع أهداف الرابطة المحترفة الأولى 93 هدفا وهي مرشحة للزيادة عشية الخميس القادم.
وبعملية حسابية بسيطة فإن المعدل التهديف في البطولة التونسية إلى غاية اليوم وصل إلى 1.7 هدفا في المباراة الواحدة وهو معدل ضعيف جدا مقارنة بالمعدلات العالمية أو حتى في بطولات الأجوار الجزائر والمغرب ومصر بما أن الأرقام المقدمة في هذه البطولات تؤكد تجاوز حاجز 100 هدف مع معدل تهديف في المباراة الواحدة وصل إلى هدفين في اللقاء الواحد.
على صعيد أخر أعلن قضاة الملاعب منذ بداية سباق البطولة عن 11 ضربة جزاء تمت ترجمة 10 منها إلى أهداف فيما ضاعت واحدة فقط وكانت من بوابة الجولة السابعة في إطار المجموعة الثانية في اللقاء الذي جمع هلال الشابة بضيفه النادي الإفريقي الذي وجد في حارسه معز حسن طوق النجاة ليتصدى لأول ضربة جزاء مهدورة في هذا الموسم في المقابل فإن ضربة الجزاء الأول المعلنة في هذا الموسم جاءت كالعادة من بوابة المجموعة الثانية وتحديدا في لقاء هلال الشابة والأولمبي الباجي حين نجح أشرف الزواغي في ترجمتها إلى هدف.
تباين واضح
بالعودة إلى حصيلة الأهداف المسجلة والتي وصلت إلى 93 هدفا باحتساب الأهداف العكسية فإن الأرقام تؤكد تفوقا واضحا للمجموعة الأولى في حصيلة الأهداف مقارنة بالمجموعة الثانية حيث تمكنت فرق المجموعة الأولى من تسجيل 56 هدفا من مجموع 91 (بما أننا طرحنا الأهداف العكسية) في المقابل أعلنت شباك فرق المجموعة الثانية الاهتزاز في 35 مناسبة فقط أي أن فارق الأهداف بينهما تمثل في 21 هدفا كامل.
وباحتساب الأهداف في المباراة الواحدة فإن نسبة المجموعة الأولى كانت الأعلى مقارنة بنظيرتها في المجموعة الثانية التي تميزت بأنها دفاعية فيما كانت الأولى هجومية وأعلنت إحصائيات المجموعة الأولى أن المباراة الواحدة عرفت تسجيل قرابة هدفين في المعدل وهو رقم محترم في المقابل فإن المباراة الواحدة في المجموعة الثانية تم فيها تسجيل 1.2 هدفا وهو رقم ضعيف ويؤكد التباين الكبير في أرقام الأهداف المقدمة بين المجموعة الأولى ونظيرتها المجموعة الثانية.
معطيات بعد مرور 7 جولات
قدمت الجولات السبع الماضية عدة معطيات يبقي أهمها الاتفاق على أن البطولة لم ترتق بعد إلى المستوي الفني المنتظر وهناك عدة عوامل ساهمت في ذلك تبقي أهمها فترة الراحة الطويلة نسبيا التي سبقت بداية الموسم بالإضافة إلى نظام البطولة الذي فرض الحسابات منذ أولى المباريات إلا أن هذه المعطيات لم تمنع عدة فرق من تحقيق الامتياز والحديث هنا عن الاتحاد المنستيري متصدر المجموعة الثانية حيث لم ينهزم فريق المدرب فوزي البنزرتي ليكون الفريق الوحيد في مرحلة الذهاب لم يتذوق طعم الهزيمة كما أن فريق عاصمة الرباط يحتل صدارة الدفاع حيث لم تقبل شباك الحارس بشير بن سعيد إلا هدفا وحيدا.
ورغم المستوى المتميز الذي ظهر به ترجي الجنوب في مرحلة الذهاب إلا أن فريق المدرب منير راشد كان الفريق الوحيد في البطولة الذي لم يقو على تحقيق أي انتصار ليبحث عنه مع بداية مرحلة الإياب أما فيما يخض الحديث عن أقوى هجوم فإن المجموعة الأولى فازت به حيث تصدر الثنائي الترجي الرياضي واتحاد تطاوين ترتيب أفضل هجوم بتسجيل 9 أهداف كاملة فيما نال نادي حمام الأنف لقب أضعف دفاع حيث قبلت شباك فريق الضاحية الجنوبية 12 هدفا كاملا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا