الترجي الرياضي _ الاهلي المصري (0_1): النهائي يبتعد عن الترجي

عجز الترجي المدعوم بجماهيره على تحقيق نتيجة ايجابية في لقائه امس بالاهلي المصري لحساب ذهاب نصف نهائي كاس رابطة الابطال الافريقية بهزيمة داخل الديار بهدف لصفر.

هزيمة ستجعل مهمة ممثل كرة القدم التونسية صعبة من اجل نيل بطاقة التاهل الى النهائي لكنها ليست بالمستحيلة في انتظار لقاء العودة السبت المقبل بمصر الذي تظل فيه جميع الاحتمالات واردة

انطلاق اللقاء بعد تأخير بساعة تم خلالها اعادة الاجواء إلى الهدوء بعد المناوسات بين الامن و الجماهير و التي تم على وقعها استعمال الغاز المسيل للدموع كان بعنوان الحذر سواء من الترجي الذي بحث على السيطرة على منطقة وسط الميدان و لعب الهجمات المركزة مرورا بالرواق الايمن و الايسر اين يتواجد توغي و الهوني و كذلك الاهلي الذي خير عدم التسرع و التمركز دفاعيا مع الضغط عاليا على حامل الكرة.

الترجي يمسك بزمام الأمور
تقارب كبير في مستوى الفريقين لم يستمر طويلا بامساك الترجي بزمام الامور و لعب ورقة الهجوم التي كانت وراء تسجيل بعض الفرص لكن دون خطورة تذكر نظرا للتمركز الدفاعي المحكم لدفاع الاهلي.

البحث عن المباغتة
افضلية الترجي لم تمنع الاهلي من البحث عن المباغتة عبر الهجمات المعاكسة و خاصة الكرات الثابتة التي كادت ان تاتي بالجديد في دق 15 عن طريق بدر بانون لكن اليقظة و التالق للحارس معز بن شريفية.

حوار الحراس
رغبة كل فريق في اخذ الاسبقية ساهمت في ارتفاع نسق اللقاء مع افضلية نسبية للترجي لكن الخطورة كانت للاهلي الذي كان قريبا من التسجيل احمد طاهر بتسديدة قوية لكن التالق لمعز بن شريفية ليكون الرد في دق 34 من بن رمضان لكن التباطئ في مناسبة و تالق الحارس الشناوي حال دون التسجيل ليعود الترجي لتهديد شباك الاهلي الذي وجد في دفاعه المنقذ بعد تسديدة قوية من توغي في دق 41 ليعود الاهلي للبحث عن المباغتة و اليقضة لبن شريفية لينتهي الشوط الاول على نتيجة التعادل السلبي مع افضلية نسبية للترجي.

الترجي بكل ثقله
بداية الشوط الثاني كانت فيها الافضلية بشكل مطلق للترجي الذي كان قريبا منذ دق 46 من تسجيل الهدف الاول لكن غياب الدقة والقوة الكافية عن تسديدة عبد الباسط حال دون اخذ الاسبقية ليعود الاحمر والاصفر للمحاولة في دق 49 بمخالفة من بن رمضان و رأسية من كوليبالي كان لها الحارس الشناوي بالمرصاد.

ضغط كبير
محاولات تزامنت مع ضغط كبير على الفريق المصري الذي وجد نفسه مجبرا على الاكتفاء بالدفاع و البحث من وقت الى اخر على المباغتة عبر الهجمات المعاكسة لكن دون خطورة تذكر امام الانتشار و التمركز المحكم لدفاع الترجي الذي مر الى السرعة القصوى مع اقحام البدري مكان باسط في دق 60 لكن دون تغيير يذكر على مستوى النتيجة رغم تعدد المحاولات التي كان فيها الامتياز لدفاع الاهلي.

سلاح الهجمات المعاكسة
ضغط كان له وقع سلبي على الجاهزية البدنية للاعبي الترجي و هو ما احسن استغلاله الاهلي الدي نجح بهجوم معاكس سريع في دق67 في ضرب موعد مع شباك بن شريفية عن طريق محمد الشريف.

مسك بزمام الامور
اسبقية اثرت على تركيز و معنويات اللاعبين رغم دعم الجماهير ما منح الافضلية للفريق المصري على جميع المستويات وخاصة هجوميا اين كان بالامكان اضافة الهدف الثاني في اكثر من مناسبة لكن التسرع و غياب التركيز واللمسة الاخيرة انقذ الموقف و ترك امال الترجيين قائمة في العودة في النتيجة.

أريحية كبيرة
اكثر من 15 دق استنجد فيها الاهلي بخبرته لوضع حد لخطورة هجوم الترجي عبر المسك بزمام الامور و.كسب جل حوارات وسط الميدان مما اثر سلبا على الاداء الهجومي للترجي و جعله عاجزا على تهديد شباك الحارس الشناوي و بالتالي تعديل النتيجة لينتهي اللقاء بهزيمة ستجعل مهمة ضمان مقعد في النهائي صعبة في انتظار لقاء العودة السبت المقبل بمصر.

كر وفر ...
ضربة البداية سبقتها مناوشات بين الجماهير و الامن تحولت الى احداث عنف و كر و فر في المدارج الجنوبية « فيراج» مع استعمال الغاز المسيل للدموع من الامنيين ليكون الرد بالقوارير و الشماريخ مما عجل في مناسبة اولى بتوقف الفريق المصري عن العمليات الاحمائية و العودة الى حجرات الملابس ثم في مناسبة ثانية لاعبي الترجي نظرا لصعوبة عملية التنفس بسبب الغاز المسيل للدموع لتعود الاجواء بعد اكثر من 30دق من الاحتقان للاستقرار خاصة مع مغادرة الامن للمدارج الجنوبية و العودة الى محيط الملعب.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا