النادي الصفاقسي: استياء من الأحباء بسبب قرار مورسيا... وخماخم يغادر المستشفى

يستقبل النادي الصفاقسي في الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم النادي البنزرتي ضمن مباراة مؤجلة لحساب الجولة الثامنة اياب من الرابطة المحترفة الأولى في ملعب الطيب المهيري.

فريق عاصمة الجنوب مطالب اليوم بتحقيق الانتصار للعودة الى المركز الثالث وهي غاية يسعى الى ادراكها في المباريات المتبقية من البطولة،كما ان الاحباء يطالبون بتحقيق اول انتصار للمدرب مورسيا في سباق البطولة بملعب المهيري بما انه اكتفى في كل مرة بالتعادلات. والأكيد أن تشكيلة اليوم ستشهد بعض التغييرات مقارنة بمواجهة جاراف حتى تتمكن المجموعة من تحقيق الانتصار.

غياب الشبان
رغم دعوة العديد من الجماهير للتعويل على شبان النادي لما اظهروه من امكانيات طيبة في مواجهة النجم الساحلي وقد برز البعض منهم ليؤكد جدارته بالالتحاق بفريق الاكابر ،الا ان المدرب مورسيا كان له رأي اخر وهو الابقاء على نفس المجموعة الحالية التي تشارك اسبوعيا رغم ضعف الأداء ورغم عدم تقديم جلهم للإضافة المطلوبة ،هذا القرار خلف الاستياء لدى الاحباء ووصفوه بالاعتباطي مطالبين بالبحث منذ الآن على مدرب آخر يخلفه في قادم الأيام.

هل تكون الاخيرة؟
رغم الجلوس مع الهيئة المديرة والحديث في كل كبيرة وصغيرة بخصوص الفريق الا ان صبر الجماهير لن يطول كثيرا على نتائج المدرب الاسباني مورسيا، وقد يكون لقاء اليوم الاخير لهذا المدرب في صورة حدوث مفاجأة للنادي على مستوى النتيجة لذلك يبقى هذا المدرب مطالبا اليوم بتعديل الاوتار وتحقيق الانتصار.

سلامات لخماخم
ذكرنا في عدد الامس فرضية مغادرة رئيس النادي الصفاقسي المنصف خماخم للمستشفى العسكري ليتأكد ذلك في المساء حيث غادر رئيس النادي نحو منزله سالما معافى مع مواصلة الإحاطة النفسية والبدنية، وحسب الاطباء فإن خماخم سيواصل الراحة لفترة في منزله على ان يستأنف نشاطه تدريجيا، فسلامات لرئيس النادي الصفاقسي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا