الملعب التونسي _ الترجي الرياضي : (0_1): الترجي يعود بالبطولة 31 والخامسة على التوالي من ملعب باردو

نجح الترجي امس في ضرب موعد مع الانتصار خارج الديار على حساب الملعب التونسي بهدف حمل توقيع الجزائري بدران.

انتصار الأمس لم يكن كغيره من الانتصارات بما انه حمل في طياته رقما جديدا و هو البطولة الخامسة على التوالي و 31 في خزينة النادي في اتظار تتويجات اضافية لعل ابرزها كاس رابطة الابطال الافريقية بعد نجاح الفريق في ضمان مقعد في ربع النهائي.

بداية قوية
غابت عن ضربة البداية المقدمات من الفريق الضيف الترجي الذي نجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب بالاعتمار على الضغط العالي على حامل الكرة و اجبار فريق الملعب التونسي على الاكتفاء بالدور الدفاعي للحد من تحركات الخنيسي و توغلات الميموني و توغي وبن غيث.

سلاح الهجمات
استطاع الترجي التحكم في مجريات اللعب و فرض سيطرة شبه كلية و الاقتراب في اكثر من مناسبة من شباك هلال وخاصة بتسديدة بدران في الشباك الصغيرة ولم يمنع تالق الدفاع امام الخنيسي و توغي و الميموني فريق باردو من البحث عن المباغتة عبر التعويل على الهجمات المعاكسة عن طريق ديوب و الماجري و التي كاد بعضها ان ياتي بالجديد لولا يقظة بن شريفية و التدخلات الدفاعية.

نسق مرتفع
دقائق 10 اخيرة من الشوط الاول كانت عنوانا للتشويق و الاثارة و التسابق و التلاحق بارتفاع نسق اللقاء و تحسن كبير في اداء الملعب التونسي الذي نجح في اجبار الترجي على العودة للدفاع لتفادي قبول هدف كان بالامكان تحقيقه نظرا للكم الهائل من الفرص التي حال التسرع و يقظة دفاع الترجي و الحارس بن شريفية دون تجسيمها لينتهي الشوط الاول على نتيجة التعادل السلبي مع اداء جيد من الفريقين.

الترجي بكل ثقله
استفاقة الملعب التونسي مع نهاية الشوط الاول جعلت الجميع ينتظر اداء مماثلا مع بداية الشوط.الثاني الذي عاد فيه الترجي للسيطرة و الضغط على دفاع الملعب التونسي الذي وجد في الحارس سامي هلال المنقذ في دق 49 بعد تصديه لتسديدة بن رمضان قبل ان ينجح الدفاع في انقاذ الموقف في دق 51 امام الميموني ليكون الحل في الكرات الثابة بركنية من الشعلالي و رأسية من بدران في دق 55 استقرت في شباك سامي هلال.

دون حسابات
اسبقية دفعت فريق الملعب التونسي للابتعاد عن لغة الحسابات و البحث عن العودة للهجوم على امل اداراك التعادل و هو ما كاد ان يزيد من معاناة الفريق بعودة نسبية من الترجي الى الدفاع و البحث عن استغلال الثغرات عبر الهجمات المعاكسة التي كادت ان تاتي في اكثر من مناسبة بالجديد عن طريق الخنيسي و الميموني مقابل غياب خطورة تذكر على شباك الحارس معز بن شريفية.

انعدام الحلول
هيجان الخط الامامي للملعب التونسي لم يستمر مطولا بما ان الارجي استطاع في ضرف وجيز العودة للتحكم في مجريات اللعب و التحكم في النسق مع البحث على تدعيم النتيجة و هو ما كان بالامكان تحقيقه في اكثر من مناسبة لكن التسرع و غياب التركيز و اللمسة الاخيرة حال دون الاطمئنان نهائيا على النتيجة و هو ما كاد ان يدفع الفريق ثمنه غاليا لولى تالق بن شريفية في الوقت البديل دق92 و دق93 لينهي اللقاء بانتصار مستحق للترجي و اداء جيد للملعب التونسي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا