النادي الإفريقي: القصاب يسترجع مكانه كأساسي.. وحيرة في الأوراق الهجومية

يواصل النادي الإفريقي سعيه الى الخروج من الوضعية التي عاشها الفريق في هذا الموسم وتأكيد النتائج الإيجابية المحققة في الفترة الأخيرة

بما أن فريق باب الجديد لم ينهزم في الـمباريات العشر الاخيرة وأعلن عن تعافيه من أزمة النتائج التي عرفها في مرحلة الذهاب ويأمل في تأكيد انتصاره الأخير أمام مستقبل سليمان حين يواجه نظيره الاتحاد المنستيري الجريح وهو ما يزيد من صعوبة مهمة أبناء الوحيشي في أمسية ملعب مصطفي بن جنات حيث سيحقق الانتصار الابتعاد عن مراكز الخطر وتوسيع الفارق مع ملاحقيه المباشرين في انتظار ما ستقرره الجامعة بخصوص المباريات المؤجلة.

لحسن حظ المدرب منتصر الوحيشي ستكون المجموعة على ذمته بمن فيها المهاجم الشاب لمنتخب الأواسط حمدي العبيدي الذي تخلف عن مباراة سليمان بسبب الإصابة مع تثبيت نفس التشكيلة مع بعض التحويرات في الخط الأمامي والنهج الهجومي المعتمد خاصة في وسط الميدان سيما أن المنافس يملك أوراقا مهمة في هذا الخط.
وتمكن الأفارقة من الخروج من كافة التنقلات بنقطة دون تسجيل أي هزيمة ليبقي الطموح أن يعود زملاء خليفة بأول انتصار خارج الديار في مرحلة الإياب وتحقيق الانتصار الثاني في هذا الموسم بعد الأول المحقق أمام شبيبة القيروان في مرحلة الإياب.

تعديل العادة
سجلت مواجهة مستقبل سليمان الأخيرة بعض الهنات في وسط الميدان رغم المجهود الكبير الذي قدمه الثنائي أحمد خليل ووسام يحيي الرباعي المتكون من الشماخي والعبيدي والذوادي وخليفة أثر على التوازن في هذا الخط بما أن الرباعي لا يدافع جيدا وهو ما جعل الإفريقي يعاني في هذا الخط وذلك ما أكده منتصر الوحيشي الذي عدل في الشوط الثاني بعد أن عول على ورقة خليل القصاب لإعادة توازن وسط الميدان ويبدو أن مدرب الإفريقي بات على قناعة بضرورة تحصين وسط الميدان واللعب بتوازن خاصة عندما يلعب الفريق خارج ميدانه.
ومن المنتظر وحسب الكواليس ان تعرف تشكيلة النادي الإفريقي في لقاء اليوم أمام الاتحاد المنستيري إعادة متوسط الميدان خليل القصاب كأساسي على أن يعود شهاب العبيدي إلى مقاعد البدلاء ويبقي ورقة بديلة في يد مدرب الإفريقي على غرار مواجهة الكلاسيكو أمام النجم الساحلي ويأتي اختيار الوحيشي من أجل تحصين وسط الميدان سيما أن أقوى خطوط منافس اليوم يتمثل في وسط الميدان ومن الضروري كسب المعركة والحد من خطورة هذا الخط لفريق عاصمة الرباط.
المتابع لمباريات الإفريقي منذ تولي الوحيشي للمهمة يلاحظ أن تركيبة وسط الميدان تتغير حسب معطي اللعب في الدار وخارجها وسيكون التنافس بين الثنائي شهاب العبيدي وخليل القصاب فيما حسم الثنائي خليل ويحيي المنافسة بالتواجد كأساسين.

ثبات دفاعي والحيرة متواصلة
ما أكدته المواجهات الماضية أن منتصر الوحيشي لا يجازف بالتحوير في الخط الخلفي للفريق خاصة مع الثبات الذي يقدمه الرباعي العقربي وعبد الرزاق وثنائي محور الدفاع العيفة والعبيدي حيث أكدت مرحلة الإياب أن الفريق توصل إلى تركيبته الدفاعية المثالية بحصول التجانس والانسجام على الخط الخلفي للنادي الإفريقي وبما أن الرباعي جاهز بدنيا لمواجهة اليوم فإن التأكيدات صبت في مواصلة التعويل على نفس الخط الخلفي ومن خلفه الحارس عاطف الدخيلي.
مقابل الثبات الدفاعي في النادي الإفريقي فإن الحيرة تتواصل كل مباراة بشأن هوية الثلاثي الهجومي الأساسي حيث لم يحدد بعد الوحيشي تركيبة الثلاثي الذي سيتواجد اليوم أمام الاتحاد المنستيري وبتحديد الضلع الثالث للمثلث الهجومي بما أنه حسم الاختيار بخصوص الثنائي الشماخي وخليفة فيما تبقى المنافسة مفتوحة بين البقية وعلى الأرجح فإن المهاجم البوركيني قد يكون الأقرب للتواجد كأساسي على حساب الطاوس والذوادي.

انفراج منتظر
مازالت هيئة يوسف العلمي تنتظر القرض البنكي الذي وافق عليه أحد البنوك إلا أن العقلة على كافة حسابات النادي الإفريقي المرفوعة من اللاعب السابق زكريا العبيدي فرضت عدم ضخ الأموال في حسابات نادي باب الجديد رغم أن كل التدابير اتخذت وكان من المنتظر أن تسحب الهيئة المديرة المبلغ إلا أن ذلك تأخر وتفيد أخر المعلومات أن التحركات انطلقت من أجل حلحلة هذا الملف خاصة أن حمادي بوصبيع قد تحرك ووفر مبلغ الضمان.
وحسب الأخبار التي تحصلنا عليها فإن الأمور تسير نحو الانفراج وستعلن قادم الأيام أخبار سعيدة لهيئة الإفريقي والجماهير بتوفير المبلغ المتمثل في 5 مليارات سيساعدها على غلق عدة ملفات خاصة بالديون والخطايا سيما مع المعطيات التي تؤكد على الحصول اتفاقات بالجملة مع عدة أطراف على غرار الجزائري بلخيثر ومحامي الثنائي الكاميروني وأولمبيك مرسيليا الفرنسي فيما يخص أموال انتقال المهاجم الحالي صابر خليفة إلى النادي الإفريقي في موسم 2015.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا