النادي الإفريقي: تحذير شديد اللهجة من الجماهير..إيقاف للتمارين وتحويرات منتظرة في التشكيلة

اختار لاعبو النادي الإفريقي الهروب من التمارين في حديقة المرحوم منير القبائلي خوفا من ردة فعل الجماهير ليكون ملعب الشاذلي زويتن مسرحا لتمارين الفريق

تحضيرا للقاء اليوم أمام الاتحاد المنستيري في ملعب المنزه في تمام الساعة الثالثة ظهرا.

قرار الهروب لم يثن جماهير النادي الإفريقي عن التحول إلى ملعب الشاذلي زويتن وإيقاف الحصة التدريبية الصباحية اعتراضا منها على المردود الهزيل المقدم من اللاعبين وجنح عدد من جمهور الإفريقي إلى النزول إلى الملعب وإيقاف الحصة التدريبية وأكثر من ذلك بما أن اللهجة التي تحدثت بها الجماهير كانت قوية وصلت إلى حد التهديد في صورة عدم الانتفاض على النتائج الحاصلة منذ بداية الموسم خاصة أنها منحت المجموعة الحالية ثقتها وساندتها في عدة مناسبات وكانت بجانبها في الموقف الصعبة إلا أن النتائج ظلت مخيبة للآمال كما أن الإضرابات المتواصلة زادت في قناعات الجماهير بضرورة توجيه رسالة قوية للاعبين.
وليست هذه المرة الأولى التي توقف فيها جماهير الإفريقي التمارين بما أن الحادثة تكررت للمرة الثالثة منذ بداية الموسم وكالعادة فإن غياب المسؤولين كان عنوان الحصص التي تم إيقافها ليجد الإطار الفني واللاعبون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الجماهير الغاضبة على النتائج والحصيلة المحققة لزملاء عاطف الدخيلي.

الانتصار أولية
اقتحام أفراد من مجموعة «الليدارز» تمارين الأمس وإيقافهم الحصة لم يخرج عن النص خاصة أن الجماهير أرادت أن تبلغ رسالة واحدة وهي أن العثرة ستكون ممنوعة في قادم المباريات وبداية من مواجهة اليوم أمام الاتحاد المنستيري حيث ستكون النقاط الثلاثمطلوبة من اللاعبين حتى لا يجدو أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الجماهير الغاضبة والتي أضحت لا تحتمل هزيمة أخرى تعقد المهمة.
دخول الجماهير إلى أرضية ملعب الشاذلي زويتن أخاف عددا كبيرا من اللاعبين الذين اختاروا الدخول إلى حجرات الملابس وتجنب المواجهة مع الجماهير الغاضبة إلا أن بعض اللاعبين خرجوا إلى الجماهير لتهدئة الأجواء والحديث هنا عن الجالية الجزائرية التي تحدثت مطولا مع الجماهير بالإضافة إلى متوسط الميدان عبد القادر الوسلاتي وقائد الفريق وسام يحيي بعدها هدأت الأجواء خاصة أن الجماهير لم تأت من أجل الشغب بل أن جاءت لتبلغ رسالتها المتمثلة بضرورة انتفاض اللاعبين على النتائج الرديئة ونسيان المشاكل الإدارية وغياب الرواتب بما أن الوضعية تفرض عليهم الانتصار في قادم المواعيد والبداية بحوار ملعب المنزه اليوم أمام الاتحاد المنستيري.

تغييرات منتظرة
عرفت مباراة الجولة الماضية امام مستقبل سليمان عدة أخطاء سواء من الإطار الفني أو من لاعبي الفريق مما جعل الجميع في مرمى الانتقادات خاصة ثنائي العارضة الفنية مما يؤكد أن تشكيلة النادي الإفريقي في حوار اليوم أمام الاتحاد المنستيري ستعرف بعض التحويرات في كافة الخطوط تقريبا بما أن التفكير سيكون في تدعيم خط وسط الميدان خاصة حيث من المنتظر أن يلعب عبد القادر الوسلاتي منذ البداية في أول لقاء له كأساسي منذ عودته على أن يلعب الثنائي بوعائشة والرويسي ورقة وسام يحيي وخليل القصاب فيما سيكون البنيني روديغ كوسي على مقاعد البدلاء خاصة أن التفكير يتجه إلى تغير الخطة التكتيكية بلعب رباعي في وسط الميدان.
وسيواصل الثنائي ياسين الشماخي وحمدي العبيدي قيادة الخط الأمامي سيما بعد التأكد من أن المهاجم البوركيني باسيرو كومباوري لا يمكنه المشاركة في حوار اليوم على أن تعلن الفحوصات المنتظرة عشية الخميس مصيره بالتواجد في الدربي من عدمه.
ومقارنة بحوار الأحد الماضي فإن تشكيلة الإفريقي ستعرف على الأقل 3 تغييرات مقارنة بالتشكيلة التي تواجدت في ملعب سليمان البلدي.

مطاردة متواصلة
فرضت الوضعية الغامضة التي يعيشها المنتدبون الجدد في النادي الإفريقي والذين لم تتمكن هيئة اليونسي إلى غاية اليوم من تأهيلهم لخوض المباريات مع الفريق أن يكونوا عرضة لبعض السماسرة الذين طرقوا أبوابهم من أجل معرفة مدى رغبتهم بالمغادرة وخوض تجارب جديدة خارج أسوار الأحمر والأبيض خاصة مع الغموض المتواصل بشأن مستقبلهم بل أن بعضهم تحدث عن إمكانية عدم تأهيلهم وأنهم سيكونون خارج الخدمة على غرار ما حدث في الميركاتو الصيفي وهذا ما زاد في الأخبار بشأن إمكانية رحيل البعض منهم.
المعلومات التي تحصلنا عليها تفيد أن عدة عروض وصلت لعدد من المنتدبين الجدد في النادي الإفريقي على غرار الثلاثي الجزائري المتمثل في حسين بن عيادة وزكريا النعيجي وباتمان ومن عدة أندية جزائرية فيما كانت أخر الأسماء التي جس نبضها من أجل مغادرة الإفريقي المهاجم ياسين العمري الذي تلقى عرضا من أحد الأندية التونسية الباحثة عن التعاقد معه في الميركاتو الشتوي الحالي وفي ظل الغياب الكلي للمسؤولين والغموض في ملف تأهيلهم فإن كل الاحتمالات قائمة خاصة أن الجالية الجزائرية وضعت تاريخا محددا لهيئة اليونسي من أجل معرفة مصيرها مع الفريق قبل اتخذ القرار النهائي بشأن المواصلة من عدمه.
صحيح أن ياسين العمري نفي الأخبار التي تحدثت عن قرب الرحيل من النادي الإفريقي إلا أن الثابت أنه تلقي عرضا من أحد الأندية من أجل تعزيز صفوف الفريق وفي ظل الوضعية الحالية فإن الأمور قد تسير بشكل سيء لجماهير الأحمر والأبيض بفقدان عدد من اللاعبين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا