الملعب التونسي – نجم المتلوي (0 - 0): تعادل عادل

حسم التعادل السلبي مباراة الدفعة الاولى من الجولة الثامنة التي جمعت أمس بين الملعب التونسي وضيفه نجم المتلوي، تعادل هو الثاني في تاريخ مواجهات الفريقين

التي عرفت سابقا ستة انتصارات لـ«البقلاوة» وخمسة لفريق أبناء المناجم في انتظار مباراة العودة.. الملعب التونسي وبعد تعادل أمس فوت على نفسه في فرصة الانفراد مؤقتا بمركز الوصافة بينما عزز الضيوف رصيدهم بنقطة اضافية في المركز الخامس.

دخل نجم المتلوي ورغم هزيمته في الجولة الماضية على ميدانه امام الأولمبي الباجي بهدفين دون رد الشوط الأول من اللقاء باندفاع كبير وكان المسيطر على مجريات اللعب بعد ان استطاع افتكاك وسط الميدان وإجبار منافسه على أكثر من خطأ، أبرز فرصة للضيوف سجلت في الدقيقة الخامسة ولكن برهان الحكيمي لم يعرف كيف يتعامل مع المخالفة المباشر وسدد خارج مرمى الحارس علي الجمل.

لم يرتق المستوى في بداية اللقاء الى المستوى المأمول خاصة من جانب الفريق المضيف الذي اعتمد الدفاع أكثر مع بعض الهجمات المعاكسة وأول فرصة له سجلت في الدقيقة الثانية عشرة من ضربة مخالفة لم يحسن استغلالها وليد حسني رغم موقعه المناسب شأنه شأن بلال اية مالك الذي اصطدمت تسديدته بالدفاع.

ارتفاع النسق ومحاولات من الجانبين
ارتفع النسق مع منتصف الشوط الأول وتعددت المحاولات من الجانبين خاصة من جانب «البقلاوة» التي دخلت اللقاء من أجل تأكيد نتيجة سليمان والخروج بالفوز الثاني على التوالي مع مدربها الجديد نصيف البياوي لكن اللمسة الأخيرة كانت غائبة خاصة عن طريق أبرز لاعب في صفوفها بلال اية مالك.
كاد نجم المتلوي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الـ 25 ولكن فرانك سيدريك سدد بجانب القائم الايسر للحارس علي الجمل ولم يعرف كيف يستفيد من الخطأ الكبير الذي قام بها دفاع المنافس وأهدر أبرز فرصة في الشوط، الفريق الضيف واصل ضغطه وكان قريبا في الدقيقة الـ 27 من التسجيل لكن محاولة التمومي لم تكن مؤطرة بالكيفية المطلوبة.

فرص مهدورة
أتيحت للفريقين في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول أكثر من فرصة وأبرزها سجلت لنجم المتلوي في الدقيقة 37 عن طريق سيدريك الذي أخطأ المرمى مجددا رغم تمركزه الجيد بينما أضاع للملعب التونسي فرصة الأسبقية في مناسبتين حسام الحباسي في الدقيقتين الـ 34 والـ 44 بعد أن تصدى الدفاع للمحاولة الأولى وتألق أمام الثانية الحارس مروان بريك.

بداية قوية
تحسن أداء الفريقين مع انطلاقة الشوط الثاني وتعددت المحاولات من الجانبين بحثا عن أسبقية مبكرة وأبرز فرصة كانت من جانب الملعب التونسي ولكن تسديدة فيكتور الذي ترك مكانه لعصام بن خميس في الدقيقة الخمسين لم تكن مؤطرة كما يجب، رد الضيوف كان في الدقيقة الـ 70 من مخالفة مباشرة من البكوش تصدى لها الحارس علي الجمل بصعوبة ثم تسديدة قوية من اللاعب ذاته مرت فوق المرمى بقليل.

تراجع في النسق وضغط من «البقلاوة»
تراجع أداء الفريقين بعد أن اكتفى كل طرف بالدفاع مع بعض المحاولات في الهجوم خوفا من ترك الفراغ في وسط الميدان وأية هفوة قد تكلفه غاليا ولم تسجل محاولات جدية رغم التغييرات التي قام بها الناديين منها خمس لأصحاب الأرض وثلاثة للضيوف.
نزل الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة بكل ثقله الى الهجوم وأجبر منافسه على ارتكاب أكثر من مخالفة في مناطقه ولكن لم يتمكن من الاستفادة منها بحكم التمركز الجيد من دفاع المنافس الذي أقفل كل المنافذ من أجل الحفاظ على النتيجة والعودة نقطة تبقى هامة له من خارج القواعد وأمام فريق في قيمة الملعب التونسي الفريق الصعب المراس داخل الديار.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا