الميركاتو الصيفي لأندية الرابطة المحترفة الأولى: 115 صفقة منجزة..فسيفساء من الأجانب والحضور المغاربي متواصل بقوة

يغلق الميركاتو الصيفي للرابطة المحترفة الأولى يوم 7 ديسمبر القادم في تمام الساعة منتصف الليل حيث من المنتظر أن تعرف الأيام القادمة

مزيدا من التحركات لمسؤولي أندية الرابطة المحترفة الأولى الباحثين عن تعزيز صفوف أنديتهم علما بأن بداية الموسم الكروي الجديد لم تنطلق بعد في ظل الوضعية الحالية التي تمر بها بلادنا بانتشار فيروس كورونا الذي فرض جملة من القرارات حتمت تأخير انطلاق البطولة في أكثر من مناسبة.
ورغم هذه المعطيات إلا أن الفرق تحركت في الميركاتو الصيفي وابرمت جملة من الصفقات حملت عدة عناوين منها مواصلة سياسة التعاقد مع لاعبي شمال إفريقيا خاصة أنهم يعدون غير أجانب بالإضافة إلى فسيفساء من لاعبي جنوب القارة السمراء حيث عرفنا تواجد عدة جنسيات منهم من تعودنا عليهم في بطولتنا وآخرون سيخضون تجاربهم لأول مرة في الملاعب التونسية كما عرف الميركاتو تواجد لاعب من قارة أمريكا الشمالية تمثل في المنتخب الجديد لمستقبل سليمان الكوستاريكي»راندي شيرينو» فيما واصل البرازيلي جيل باهيا الحضور لكن هذه المرة بقميص النادي الإفريقي بعد تجربة مع اتحاد بن قردان.
الزيجات التونسية أيضا عرفت حضورها بشكل لافت حيث اختار عدد من اللاعبين إنهاء الرحلة الخارجية والعودة إلى الرابطة المحترفة الأولى التونسية لكن من بوابة ناد جديد بحثا عن تجربة جديدة فيما اختار بعضهم إعادة التجربة مع الفريق السابق.
511 صفقة إلى حدود اليوم
في انتظار أن يحدد النجم الساحلي هوية مدربه الجديد والذي ستتبلور أثره تحركات المسؤولين في الميركاتو الصيفي فإن حصيلة فريق جوهرة الساحل كانت سلبية بما أن هيئة شرف الدين لم تتعاقد مع أي لاعب إلى غاية اليوم ويبدو أن الحصيلة ستظل بنفس الرقم خاصة أن التأكيدات القادمة من محيط الفريق تؤكد أن المسؤولين سيحافظون على نفس الرصيد البشري للموسم الماضي رغم كم المغادرين الذي عرفته تشكيلة النجم الساحلي.
وعكس النجم الساحلي تحركات معظم أندية الرابطة المحترفة بما فيها هلال الشابة الذي لم تتضح بعد الرؤية بخصوص مشاركته في الموسم القادم من عدمها بعد قرار الجامعة التونسية لكرة القدم بتجميد نشاطه إلا أنه تعاقد مع 4 لاعبين في المقابل كان الثنائي اتحاد تطاوين واتحاد بن قردان الأكثر تحركا في الميركاتو الصيفي بعد أن سجلنا توافد 14 لاعبا سيما مع الهجرة الجماعية التي عرفها الفريقان في الفترة الماضية لتأتي التعاقدات من أجل تعويض الراحلين.
115 انتدابا إلى غاية اليوم والحاصيلة قابلة للارتفاع خاصة بعد قرار الساعات الأخيرة القادم من المكتب الجامعي الذي أعلن عن جملة من التدابير من بينها رفع سقف انتدابات أندية الرابطة المحترفة حيث أكد المكتب الجامعي أنه ونظرا لتأخير انطلاق البطولة وما سينجر عن ذلك لاحقا من برمجة رزنامة مضغوطة وإثر دراسة وضعية أغلب الفرق وما لاحظناه من نقص في الزاد البشري لأغلب الفرق نظرا لتنقل عدد كبير من اللاعبين المحترفين إلى بطولات أخرى تقرر الترفيع في عدد المنتدبين من 8 إلى 10 بالنسبة للرابطة المحترفة الأولى.
ويذكر أن قانون الانتدابات المعتمد خلال السنوات الأخيرة في الرابطة المحترفة الأولى كان يلزم أندية الرابطة المحترفة بعدم تجاوز 8 انتدابات للاعبين سنهم فوق الـ 21 عاما خلال الموسم الرياضي الواحد أي خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية مع عدم تحديد سقف لعدد الانتدابات المتعلقة بلاعبين سنهم دون ذلك ومع القانون الجديد فإن الزيادة ستكون على الأقل بلاعبين في كل فترة انتقالات.
فسيفساء من الأجانب
بالعودة إلى القانون السابق الذي تبناه المكتب الجامعي والقاضي بعدم احتساب لاعبي شمال إفريقيا كأجانب فإن أندية الرابطة المحترفة الأولى واصلت التعويل على اللاعب المغاربي حيث سيجدد اللاعب الليبي والجزائري والمغربي التجربة مع الملاعب التونسية بما أننا عرفنا التعاقد مع 4 لاعبين من ليبيا و8 من الجزائري ولاعبا مغربيا ومثله من موريتانيا لتكون الحصيلة 14 لاعبا يعدون محليين في المقابل فإن بقية الأجانب جاؤوا على القارة السمراء مع تواجد لاعب من قارة أمريكا الشمالية وآخر من قارة أمريكا الجنوبية.
وكانت الجالية الإيفوارية الأكثر حضورا بتواجد 3 لاعبين تلتها كل من الكاميرون والغابون وعانا بحضور لاعبين لكل بلاد فيما ستعرف ملاعب الرابطة المحترفة حضور لاعب من مالي ولاعبين من غينيا ولاعب من الطوغو لتكون حصيلة الجالية الإفريقية في الرابطة المحترفة الأولى 13 لاعبا مع لاعب من البرازيل ولاعب من كوستاريكا لتكون حصيلة أجانب الرابطة المحترفة الأولى في الميركاتو الصيفي 15 لاعبا دون احتساب الأجانب السابقين في أندية الرابطة المحترفة.
عائدون من جديد
من بين الظواهر التي عرفها الميركاتو الصيفي الحالي وهي ظاهرة ليست بالجديدة على بطولتنا فإن عددا من لاعبي البطولة اختاروا العودة من جديد إلى ملاعب الرابطة المحترفة بعد تجربة احترافية حيث جدد الترجي الرياضي سياسة احتضان العائدين ومن بين هذه الأسماء نجد الظهير الأيمن حمدي النقاز ومتوسط الميدان غيلان الشعلالي والحارس فاروق بن مصطفي حيث اختار النقاز وبن مصطفي محطة جديدة فيما عاد الشعلالي لفريقه الأم من جديد ولم تتقتصر ظاهرة العودة عند الترجي الرياضي بما أن الملعب التونسي اختار إعادة المهاجم السابق للاتحاد المنستيري حسين المسعدي للواجهة بعد تجربة خليجية.
التجارب في الدرجة الأولى السعودية لم تعمر طويلا مع لاعبي بطولتنا بما أن الميركاتو الصيفي الحالي عرف عودة لاعبين كثر على غرار ياسين بوفغالة وشهاب الجبالي وخالد الغرسلاوي وسليم باشا وغيرهم في تأكيد جديد على أن الاختيار السابق لم يكن موفقا وأن العودة إلى البطولة مطلوبة لإعادة اكتشاف النفس من جديد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا