ود كان للمنتخب أمام ساقية الزيت

يختتم المنتخب الوطني للأكابر اليوم تربصه السادس الذي شرع فيه منذ 17 نوفمبر الجاري في مدينة نابل استعدادا لبطولة العالم التي سيشارك فيها في مصر بداية من 13 جانفي

المقبل بعد سلسلة من التدريبات انطلقت في الأسبوع الأخير من سبتمبر من العام الحالي، المنتخب يخوض اليوم بداية من الحادية عشرة صباحا ثاني مباراة ودية له ستجمعه بنادي ساقية الزيت بعد ود أول جمع بين الطرفين مساء أمس واللقاء سيديره الثنائي سمير كريشان وسمير مخلوف اللذان سيمثلان التحكيم التونسي في مونديال مصر بعد أن تم تعيينهما مؤخرا من قبل الاتحاد الدولي.

لم يقدر المنتخب الوطني الى حد إلا الان على اجراء مباراة الأمس مع ساقية الزيت بما أن الود الذي تمت برمجته مع المنتخب الجزائري خلال التربص الماضي لم يتم بسبب الوضع الوبائي وغلق الجزائر لحدودها اضافة الى اصابة سداسي من عناصرها الوطنية بفيروس كورونا المستجد، هذا الود ولئن سيمكن الناخب الوطني سامي السعيدي من فكرة اضافية عن مردود بعض العناصر قبل بقية المحطات الاعدادية فانه لن يقدم الاضافة الفنية المطلوبة بما أن أبرز عناصر ساقية الزيت تمت دعوتها للمنتخب وسيكونون في صفوفه في مباراة اليوم والأكيد أن الأهم ايجاد حل للمشاركة في دورة قطر الدولية الودية المقررة في الأسبوع الأول من ديسمبر المقبل وأيضا دورة «اليالوكاب» ووديات أخرى تمكن من تقديم الاضافة المرجوة ومن اصلاح الأخطاء الموجودة فالذهاب الى المونديال بهذا المستوى لن يمكن المنتخب من الذهاب بعيدا فيه وقد يكتفي فيه بالدور الأول سيما في ظل المنافسة الصعبة التي تنتظره أمام الثلاثي اسبانيا وبولونيا والبرازيل.

سيكون هناك عمل كبير في انتظار الاطار الفني للمنتخب في بقية التحضيرات بما أن المهم يظل كيفية توظيف جهود اللاعبين وتقريب المجموعة من بعضها البعض حتى يكون هناك تناسق كبير بين عناصرها عندما يحين موعد مباريات المونديال ولا نشاهد مجددا ما حصل في النسخة الأخيرة من «الكان».

البرنامج:
قاعة نابل س 11:00:
المنتخب الوطني للأكابر – نادي ساقية الزيت

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا