اليوم في ملعب حمادي العقربي برادس: نسور قرطاج لتعبيد طريق «الكان» مبكرا

بعد توقف لمدة عام تقريبا بسبب تداعيات فيروس كورونا عادت عجلة التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا المقررة

في الكاميرون إلى الدوران حيث تخوض المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في التصفيات عددا من المواجهات المهمة في الجولتين الثالثة والرابعة حيث سيتحدد إلى حد بعيد على إثر نتائجها موقفها من التأهل للنهائيات.
وقد تأجلت كأس أمم إفريقيا إلى مطلع 2022 بدلا من موعدها الأصلي في جانفي المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا ويتأهل متصدرو المجموعات الـ 12 ووصيف كل مجموعة للنهائيات عدا مجموعة البلد المنظم الذي يشارك مباشرة.
وسيكون الموعد اليوم مع مواجهة منتظرة للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي يستضيف نظيره التنزاني في حوار الذهاب على أن ينزل ضيفا على نفس المنافس يوم 17 من نفس الشهر في ملعب دار السلام حيث يبحث نسور قرطاج عن تدعيم موقفهم في صدارة المجموعة العاشرة وتأكيد البداية الموفقة بعد الفوز في مباراتي ليبيا وغينيا الاستوائية حيث سيكون الانتصار الثالث تواليا هدفا لزملاء الهداف وهبي الخزري والذي سيعلن بشكل كبير عن اقتراب نسور قرطاح من حجز بطاقة العبور خاصة بعد هزيمة المنتخب الليبي ليلة الأربعاء على يد منتخب غينيا الاستوائية ليواصل منتخبنا توسيع الفارق مع ثلاثي المجموعة العاشرة.
الابتعاد عن الغرور
سيكون منتخبنا أمام فرصة كبيرة لتوسيع فارق النقاط مع منتخبات المجموعة حيث سيعلن الفوز عن رفع رصيد نسور قرطاج عند 9 نقاط أي بفارق 6 نقاط كاملة على تنزانيا وليبيا وغينيا الاستوائية وفي ظل المجموعة الحالية فإن الترشحات تصب لصالح زملاء الفرجاني ساسي لتحقيق الانتصار وتعبيد الطريق نحو الكاميرون خاصة بعد المؤشرات التي قدمتها المجموعة في مباراتي السودان ونيجيريا الوديتان حيث يمكن التاكيد أن منتخبنا سيكون في طريق مفتوح لحصد الانتصار لكن هذا يمر عبر ضرورة الابتعاد عن الغرور والتركيز طيلة التسعين دقيقة والأهم احترام المنتخب التنزاني الذي تطور مقارنة بالسنوات الأخيرة ويأمل إحداث المفاجأة.
الاستقرار الدفاعي لمنتخبنا بالإضافة لعناصر وسط الميدان يجعل الجميع يتكهنون بفوز سهل لنسور قرطاج خاصة مع الفورمة الهجومية التي أظهرها لاعبو الخط الأمامي رغم معاناة عدد منهم من الغياب عن المباريات الرسمية مع فرقهم إلا أن المدرب اطمأن على جاهزية عناصره ويأمل في مواصلة سلسلة الانتصارات المحققة في الأوانه الأخيرة وخاصة في تصفيات أمم إفريقيا.
تغييرات منتظرة
مقارنة بمباراتي السودان ونيجيريا فإن تركيبة المنتخب الوطني ستعرف جملة من التغييرات حيث من المنتظر أن يعود منذر الكبير لثنائي وسط الميدان فرجاني ساسي ومحمد أمين بن عمر لخوض المباراة منذ البداية خاصة أن التفاهم والتجانس بينهما في قمته كما أنهما يعدان من الحلول الناجعة للمنتخب وفي ظل عودة هذا الثنائي يبقي الضلع الثالث في تركيبة وسط الميدان غير واضح بما أن الصراع سيكون كبيرا بين بن محمد وبن سليمان وإلى حدود تمارين الأمس لم يحسم المدرب منذر الكبير في هوية ثالث لاعبي وسط الميدان.
وعلى غرار وسط الميدان فإن تركيبة الهجوم لازالت لم تتضح في ذهن الناخب الوطني في ظل تعدد الأوراق الهجومية والأهم تقارب المستويات الفنية بين كافة العناصر لهذا فإن الخيرة سيطرت على أفكار الإطار الفني للمنتخب من أجل الحسم في هوية تركيبة الهجوم.
ويمكن التأكيد على أن الخط الخلفي هو الوحيد الذي حسمت تركيبته بما أن حراسة المرمى ستكون لفاروق بن مصطفي أما ثنائي محور الدفاع فسيكون مركبا من برون ومرياح أما الجهة اليسرى ستكون لعلي معلول فيما سيكون دراغر على الجهة اليمني.
حديث المدربين
أكد الناخب الوطني المنذر الكبير في تصريحاته قبل حوار اليوم أمام منتخب تنزانيا أن المنتخب يبحث عن الانتصار أولا حيث قال:»هدفنا الأول الانتصار وقطع خطوة مهمة نحو الترشح للنهائيات فضلا عن تطوير طريقة اللعب والأداء فرديا وجماعيا درسنا منتخب تنزانيا جيدا ونعرف كل صغيرة وكبيرة عنه وندرك أنه تطور لذلك لن يكون اللقاء سهلا».
وأضاف الكبير: «منافسنا يضم مهاجمين ممتازين ودفاع محترم لذلك لن نستسهل المهمة قمنا بالتحضيرات اللازمة وأثق أن لاعبينا سيحققون الفوز لوضع قدم في النهائيات». من جانبه أكد مدرب تنزانيا إتيان نداييراجيجي جاهزية لاعبيه للمباراة مؤكدا أنهم استعدوا جيدا لهذه المواجهة التي سيلعبون خلالها لتعزيز حظوظهم مؤكدا أن غياب القائد ساماتا لن يؤثر على هدفهم.
وقال مدرب تنزانيا: «معسكرنا في تركيا كان ناجحا للغاية...ورغم غياب ساماتا أثق في قدرة اللاعبين على تقديم مباراة جيدة أمام منافس من العيار الثقيل طموحاتنا كبيرة من أجل تشريف كرة القدم التنزانية».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا