المنتخب الوطني: «الكبير» يرفع النسق..»المساكني» يتحدث عن العبور المبكر ونجم تنزانيا أبرز الغائبين

ارتفع مستوي تحضيرات المنتخب الوطني لمواجهتي الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021

حين يستقبل منتخب تنزانيا يوم 13 نوفمبر الجاري في تونس على أن يواجهه مجددا في دار السلام يوم 17 من نفس الشهر وبعد أن اكتمال نصاب القائمة فإن النسق ارتفع بشكل كبير خاصة وأن المدرب منذر الكبير يريد الاطمئنان على المجموعة وتحديد ملامح التشكيلة التي ستخوض المواجهة الأولى ليلة الجمعة.
وسيختتم منتخبنا الوطني اليوم تحضيراته بحصة أخيرة ستكون في أولمبي المنزه بعدها سيعلن الناخب الوطني عن التشكيلة الأساسية ولحسن حظ الإطار الفني للمنتخب فإن الفحوصات الطبية التي أجراها كافة العناصر الوطنية أعلنت عن جاهزية الجميع بالإضافة إلى خلو المجموعة من إصابات بفيروس كورونا وهذا ما جعل سقف الطموحات كبيرا من أجل تحقيق انتصار جديد في مشوار التصفيات الإفريقية سيجعل حظوظ نسور قرطاج كبيرة من أجل حسم بطاقة العبور مبكرا إلى النهائيات.
وتجدر الإشارة أن المنتخب الوطني يتصدر ترتيب المجموعة العاشرة برصيد 6 نقاط بعد الفوز على المنتخب الليبي ومنتخب غينيا الاستوائية ويأمل في مواصلة انتصاراته في المجموعة.
المساكني يؤكد استعدادات المجموعة
أكد يوسف المساكني قائد المنتخب الوطني أن جميع لاعبي المنتخب عقدوا العزم على تحقيق الفوز أمام منتخب تنزانيا ذهابا وإيابا لحسم بطاقة التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2021 بصفة مبكرة.
وقال يوسف المساكني:«تنتظرنا مواجهة منتخب تنزانيا ذهابا وإيابا ويمكن القول أن المجموعة جاهزة خصوصا وأننا أجرينا تربصا سابقا خضنا خلاله مقابلتين وديتين ضد منتخبي السودان ونيجيريا...هذا التربص ساعدنا على الوقوف على مدى استعداداتنا ونعتبر أنها كانت محطة تحضيرية مهمة».
وعن الاختيارات الفنية في المنتخب التونسي تحدث محترف الدحيل القطري: «منتخب تونس ليس حكرا على أحد بل بالعكس فأي لاعب لديه إمكانيات كبيرة سيجد نفسه في المنتخب وبالنسبة لوجود لاعبين من الشباب معنا أعتبر أن ذلك شيئا إيجابيا ونحن من جانبنا نساعدهم للتأقلم مع الأجواء لأنهم يعدون مستقبل المنتخب».
واختتم يوسف المساكني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة حسم بطاقة العبور إلى النهائيات مبكرا حيث قال: «سنحرص على الفوز في مباراتي الذهاب والإياب ضد منتخب تنزانيا لحسم أمر تأهلنا بصفة مبكرة والاطمئنان على ورقة العبور لنهائيات كاس أمم إفريقيا 2021 منذ الآن لننهي بقية التصفيات في أريحية».
الخزري في صراع الهدافين
استأنفت أمس مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا بإقامة مباريات الجولة الثالثة بعد توقف دام قرابة عام كامل حيث أقيمت مباريات الجولة الثانية في نوفمبر 2019 وبعدها تأجلت التصفيات في فترة التوقف الدولية الخاصة بشهري مارس وجوان بسبب تفشي فيروس كورونا وتجميد كل المسابقات حول العالم في مطلع العام الجاري للسيطرة على الوباء.
وتعرف التصفيات الخاصة بأقوى مسابقات القارة الإفريقية صراعا ملتهبا بخصوص هدافي التصفيات حيث من المنتظر أن تكون المنافسة على أشدها في مباريات الجولة الثالثة والرابعة سيما أن عددا كبيرا من اللاعبين يبحثون عن توسيع الفارق مع منافسيهم ويتصدر ترتيب هدافي التصفيات 3 لاعبين برصيد 3 أهداف لكل منهم وهم فيكتور أوسيمين مهاجم نيجيريا ووهبي الخزري مهاجم المنتخب الوطني التونسي وفامارا ديدهيو مهاجم السنغال.
وفي المركز الثاني يتواجد 7 لاعبين برصيد هدفين لكل منهم وهم يوسف بلايلي وبغداد بونجاح (الجزائر) سيف الدين الخاوي مهاجم المنتخب الوطني أرستيدي بانسيه (بوركينا فاسو) لالينا نومينجانهاري (مدغشقر) خاما بيليات (زيمبابوي) إيدسون ميكسير (موزمبيق).
غياب نجم تنزانيا
أكد مدرب المنتخب التنزاني في تصريح صحفي له من مقر إقامة المنتخب التنزاني في مدينة اسطنبول التركية أنه لن يكون بوسعه التعويل على خدمات قائد المنتخب مبوانا ساماتا مهاجم نادي فنربخشه التركي خلال المباراتين اللتين ستجمعان المنتخب التنزاني بنظيره التونسي لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021 والمبرمجتين ذهابا في تونس يوم 13 نوفمبر وإيابا في دار السلام يوم 17 نوفمبر.
وأثبتت الفحوصات الطبية التي خضع لها قائد المنتخب التنزاني مبوانا ساماتا إصابته على مستوى عضلات الفخذ الخلفية مما يتطلب راحة بأسبوعين وبذالك يتلقى منافس المنتخب الوطني ضربة موجعة خاصة إن قائده يعد من أهم الأوراق الهجومية في تركيبة المنتخب التنزاني يذكر أن مبوانا ساماتا قد بدأ مسيرته في سيمبا التنزاني قبل أن ينتقل الى تي بي مازمبي الكونغولي الذي كان بوابته نحو الاحتراف في أوروبا أين مثل أندية جينكي البلجيكي ثم استون فيلا الإنقليزي قبل أن يمضي يوم 25 سبتمبر الماضي عقدا يمتد إلى غاية 2024 مع فنربخشه التركي.
على صعيد أخر من المنتظر أن تصل بعثة المنتخب التنزاني في قادم الساعات إلى تونس حيث حدد مسؤولو المنتخب وصولهم لعشية 11 نوفمبر على أن تتحول البعثة إلى مقر الإقامة في الضاحية الشمالية فيما سيخوض منافس منتخبنا أخر حصة تدريبية اليوم الخميس على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس في نفس توقيت المباراة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا